الجمعة:
2026-09-04

تصاعد الإصابات بـ"اللشمانيا" في طوباس ومطالبات للجهات المختصة بحلول عملية

نشر بتاريخ: 25 فبراير، 2017
تصاعد الإصابات بـ"اللشمانيا" في طوباس ومطالبات للجهات المختصة بحلول عملية

طوباس -رام الله مكس-مصعب زيود خلال الأيام القليلة الماضية، أصيب نحو عشرين مواطنًا بـ”اللشمانيا” أو ما يعرف علميا بذبابة أريحا، وهو مرض جلدي يثير الخوف والقلق في أهالي المنطقة في هذا الوقت من كل عام.

وقالت مصادر محلية لمراسلنا إن الإصابات تتركز في حي الإسكان في طوباس، وهي المنطقة الأكثر عرضة للإصابة في كل عام بهذا المرض.

وتعد اللشمانيا مرضًا طفيليَّ المنشأ ينتقل عن طريق قرصة “ذبابة أريحا”، وهي حشرة صغيرة جدا لا يتجاوز حجمها ثلث حجم البعوضة العادية لونها أصفر، وتنتقل قفزا ويزداد نشاطها ليلا، ولا تصدر صوتا لذا قد تلسع الشخص دون أن يشعر بها.

وتظهر اللشمانيا الجلدية بعد عدة أسابيع من لسعة ذبابة أريحا على شكل حبوب حمراء صغيرة أو كبيرة، ثم تظهر عليها تقرحات، ويلتصق على سطحها إفرازات متيبسة، ولا تلتئم هذه القروح بسرعة، وتكبر القرحة بالتدريج خاصة في حالة ضعف جهاز المناعة عند الإنسان، وتظهر عادة هذه الآفات في المناطق المكشوفة من الجسم، وتتراوح مدة الشفاء من ستة أشهر إلى سنة.

ويشتكي عدد من الأهالي لمراسلنا من ضعف الإجراءات الوقائية المتبعة من الجهات المختصة في محاربة هذه الحشرة، التي تنشر الهوس بين المواطنين مع اقتراب الربيع.

وأضافوا: تعد بيئة الأغوار والمغر والكهوف الرطبة موئلا لها، كما يعد حيوان الوبر الصخري المنتشر في المنطقة ناقلا لها، وفي كل عام تتكرر الإصابات، وتزداد مع دخول الربيع دون حلول عملية.

وأشاروا: تسجل سنويا عشرات الإصابات، وهناك أشخاص غيروا أماكن سكنهم، ولم يعد الإسكان مكانا مفضلا لهم بسبب هذه الحشرة التي تنشط في هذا الوقت من كل عام.

وطالب الأهالي بلدية طوباس والجهات المختصة بحلول عملية تتمثل في ردم الحفر والكهوف القريبة من منطقة الإسكان، حيث إن عملية الرش للمبيدات التي تتم في كل عام غير مجدية.

ويعد حيوان الوبر الصخري المنتشر في المنطقة أحد المتهمين الرئيسين بأنه حاضنة لذبابة أريحا، وسط مطالبات بالقضاء عليه، وهو ما تعارضه جمعيات حماية البيئة التي ترى في ذلك إضرارا أكبر بالبيئة دون أسس علمية واضحة.