الجمعة:
2026-09-04

حالة استياء بعد إرتفاع أسعار الدجاج ومطالبات بالمقاطعة

نشر بتاريخ: 11 مارس، 2017
حالة استياء بعد إرتفاع أسعار الدجاج ومطالبات بالمقاطعة

جنين-رام الله مكس- مصعب زيود

وسط استياء شعبي بسبب ارتفاع أسعار لحوم الدجاج في الضفة الغربية المحتلة، خرجت دعوات لمقاطعة اللحوم من مؤسسات ونشطاء، الذين حمّل غالبيتهم المسؤولية لمن وصفوهم بـ”حيتان السوق” من كبار التجار.

وشهدت أسعار الدواجن في  مدن وقرى الضفة ارتفاعاً غير مسبوق، وتراوح سعر الكيلو في مدن جنين و نابلس والخليل ورام الله وبيت لحم ما بين  20 – 30 شيقلا، وذلك حسب الحجم والنوع، وأجزاء الدجاج المبيعة للمستهلك.

فرصة المزارعين

المزارع خليل معصراوي، أحد مربي الدجاج اللاحم من رام الله، يقول إن الارتفاع هو نتاج تحكم كبار التجار، وليس من المزارعين، كاشفاً عن عدم قدرتهم على تلبية احتياجات السوق المحلي في المرحلة الراهنة نتيجة كثرة الطلب وقلة العرض رغم ارتفاع الأسعار.

وبين أنه كمزارع يستغل الارتفاع لتسديد الديون المتراكمة عليه نتيجة الخسارات السابقة، مؤكداً أن المستفيد في جميع الأحوال هم كبار التجار (تجار الجملة).

ويرفض معصرواي تحميل مربي الدواجن مسئولية الارتفاع قائلا: “أين كان المستهلك والمسئولون ووزارة الزراعة ووزارة الاقتصاد عندما كان ثمن الكيلوغرام الواحد من الدجاج بسعر 8 شيكل، وتكبدنا خسائر وديونًا حتى اللحظة لم نستطع التخلص منها”.

المستهلك ضحية

وتشكو ربة المنزل منى شحادة من جنين ليس فقط من ارتفاع سعر الدجاج؛ بل من ارتفاع الأسعار كافة.

وقالت شحادة: “صحيح أن الدجاج ارتفع سعره إلا أن أسعار الخضراوات والفواكه أيضا مرتفعة جدا؛ فالخيار وصل سعره لـ 8 شيكل، والموز 9 شيكل، والتفاح 10 شيكل.

من جهته قال الباحث الاقتصادي أحمد أبو عرقوب، إن المستهلك والشريحة متوسطة الدخل والفقراء هم من يدفعون ثمن الارتفاع الجنوني الذي ضرب أسعار الدجاج ويحرمون منه.

وأوضح أن سوق الضفة يحتاج 4 مليون دجاجة شهريا، فيما يتوفر قرابة مليونين ونصف فقط.

وتوقع أبو عرقوب نجاح دعوات المقاطعة في حال استجابت لها قطاعات كبيرة، داعياً إلى إيجاد حالة من التوازن بين المزارع والمستهلك.

ويرى أن سماح وزارة الزراعة باستيراد الدجاج من دول صديقة يمكن أن يحل الأزمة، فيما يمكن حلها أيضاً -وفق رأيه- من خلال نجاح دعوات المقاطعة، حيث ستجبر التجار على خفض الأسعار.