
بيت لحم-رام الله مكس
شارك الآلاف مساء اليوم في تشييع جثمان الشهيد باسل الأعرج، في قرية الولجة ببيت لحم، وسط هتافات منددة بالاحتلال الذي انتشرت قواته محيطَ مسيرة التشييع.
وأفاد مراسلنا، أن موكب التشييع انطلق من مستشفى بيت جالا الحكومي في مدينة بيت لحم، ووصل إلى منزل الشهيد في قرية الولجة شمال المدينة، لتلقى نظرة الوداع عليه من عائلته وأصدقائه.
وفور إلقاء نظرة الوداع عليه، صرخ سعيد الأعرج شقيق الشهيد قائلاً: إن “هذا هو باسل الذي نعرفه؛ عاش باسلاً مقاوماً، ومات شهيداً كما أراد”.
أما الناشط فريد الأطرش فطالب بمحاسبة اسرائيل على جريمة اغتيال الشهيد الاعرج.
وعقب وصول الجثمان الذي لف بالعلم الفلسطيني وأحيط بالزهور، ردّد المشاركون في تشييعه هتافات منددة بالاحتلال، وتحيي الشهيد.
ونقل جثمان الشهيد محمولاً على الأكتاف إلى الشارع الرئيس حيث أديت عليه الصلاة، بمشاركة الآلاف.
وفور أداء الصلاة، أدى والد الشهيد التحية العسكرية لنجله؛ فيما بدا رسالة فخر واعتزاز بخيار الاشتباك والمقاومة الذي انتهجه، قبل أن تنطلق مسيرة التشييع مجددًا لمواراة جثمانه في مقبرة العائلة.
ورفع المشاركون في مسيرة التشييع الأعلام الفلسطينية؛ استجابة لطلب العائلة التي دعت لعدم رفع أي رايات فصائلية.
وفي وقتٍ سابقٍ، عصر اليوم، تسلم الهلال الأحمر الفلسطيني، جثمان الشهيد باسل الأعرج، ونقله إلى مشفى محلي في بيت لحم جنوب الضفة المحتلة، تمهيدًا لتشييع جثمانه.
وقال مدير الإسعاف والطوارئ في الهلال الأحمر محمد عوض إنهم تسلموا جثمان الشهيد من الاحتلال على الحاجز العسكري (300) على المدخل الشمالي، ونقل إلى مستشفى بيت جالا الحكومي لمعاينته طبيا.
واستشهد باسل الأعرج (34 عاماً) في اشتباك مع قوات الاحتلال ، بعد اقتحامها شقة سكنية كان يتواجد فيها بمدينة رام الله، فجر الاثنين (6-3).





