الجمعة:
2026-09-04

اسرائيل تهاجم الرئيس عباس بعد قراره منح ريما خلف اعلى وسام شرف فلسطيني

نشر بتاريخ: 19 مارس، 2017
اسرائيل تهاجم الرئيس عباس بعد قراره منح ريما خلف اعلى وسام شرف فلسطيني

رام الله مكس

دانت إسرائيل بشدة، اليوم الأحد، قرار الرئيس الفلسطيني محمود عباس منح الأمينة التنفيذية السابقة للجنة الأمم المتحدة الاقتصادية والاجتماعية لغرب آسيا المعروفة بـ “الإسكوا” ريما خلف، أعلى وسام شرف فلسطيني.

قدمت خلف أمس استقالتها من منصبها كأمين تنفيذي للجنة الاقتصادية والاجتماعية لغربي آسيا (إسكوا)، التابعة للأمم المتحدة، بعد قرار أمين عام المنظمة الأممية، أنطونيو غوتيريش سحب تقرير أصدرته اللجنة المذكورة قبل أيام قليلة، يدين إسرائيل.

وقال رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو في بيان أن “تقرير الاسكوا مفبرك وكاذب، وإن قرار سحبه من قبل الأمين العام للأمم المتحدة يشير إلى تعزيز مكانة إسرائيل في العالم وفي المنظمة الأممية”.

وأضاف البيان أن “قرار عباس يشكل دليلا آخر ليس فقط على قيام عباس بدعم جهات متطرفة بل أنه يواصل شن حرب دبلوماسية ضد إسرائيل”.

واتهم البيان السياسة الفلسطينية بأنها “مدمرة لعملية السلام، وأنها ستحقق فقط المزيد من الإخفافات” على حد تعبير البيان.

وكان الرئيس الفلسطيني محمود عباس، قد قرر أمس السبت، منح الأردنية ريما خلف، المستقيلة من منصبها كأمين تنفيذي للجنة (إسكوا)، أعلى وسام فلسطيني “تقديراً لشجاعتها ودعمها ووقوفها إلى جانب الشعب الفلسطيني وقضيته العادلة”.

وثمن الرئيس الفلسطيني محمود عباس شجاعة الأمينة العامة السابقة للجنة الإسكوا السيدة ريما خلف بالاستقالة من منصبها ورفضها سحب التقرير الذي أعدته منظمتها، وأدان سياسة الفصل العنصري التي تمارسها إسرائيل ضد الشعب الفلسطيني. يأتي ذلك وسط تحرك عربي وإدانة فلسطينية لسحب التقرير.

وحيا الرئيس الفلسطيني في اتصال هاتفي ريما خلف وأبلغها بقرار منحها أعلى وسام فلسطيني “تقديرا لشجاعتها ودعمها ووقوفها إلى جانب شعبنا وقضيته العادلة”.

وكانت خلف أعلنت أمس الجمعة تقديم استقالتها من منصبها بعد قرار الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش سحب تقرير أصدرته لجنة الأمم المتحدة الاقتصادية والاجتماعية لغربي آسيا (الإسكوا) قبل أيام يدين إسرائيل.

وقالت خلف إن الأمين العام للأمم المتحدة قبل استقالتها مساء أمس الجمعة، مؤكدة إصرارها على ما توصل له التقرير من أن إسرائيل قد أسست نظام فصل عنصري يهدف لتسلط جماعة عرقية على أخرى، وأن الأدلة التي قدمها التقرير قطعية.

وأضافت أن الواجب يفرض تسليط الضوء على الحقيقة، وأن هذه الممارسات لا يمكن تبريرها.

وعبرت ريما خلف عن اعتقادها بأن الأمين العام الأممي تعرض إلى ضغوط بسبب التقرير، مشيرة إلى أنها دعته إلى مراجعة قراره، لكنه رفض وتمسك به، مما دعاها إلى تقديم استقالتها.

يشار إلى أن “إسكوا”، أنشأت في 9 أغسطس/آب 1973، بموجب قرار المجلس الاقتصادي والاجتماعي التابع للأمم المتحدة، لتحفيز النشاط الاقتصادي في البلدان الأعضاء، وتعزيز التعاون فيما بينها، وتشجيع التنمية، وتتخذ من العاصمة بيروت مقرا لها.