الجمعة:
2026-09-04

إلى أين وصلت التحقيقات في قضية مقتل الشاب نداء الخلايلة من السموع ؟!!

نشر بتاريخ: 23 مارس، 2017
إلى أين وصلت التحقيقات في قضية مقتل الشاب نداء الخلايلة من السموع ؟!!

رام الله مكس

منذ أيام وقضية مقتل الشاب نداء الخلايلة من بلدة السموع قضاء الخليل تتصدر الأخبار وأحاديث الناس في المجتمع المحلي سواء بمحافظة الخليل، أو الوطن بشكل عام، خاصة أن التحقيقات ما زالت جارية بالقضية ولم تعرف خلفية القضية حتى اللحظة.

في لقاء خاص مع المتحدث باسم الشرطة الفلسطينية المقدم لؤي ارزيقات، أكد أن الشرطة لم تتلقَ أي بلاغ عن حادثة خطف في يوم الجريمة، ولم تُبلغ إلا حين إلقاء جثة الخلايلة أمام مشفى يطا وتحركت حينها على الفور للمكان للوقوف على الحادثة.

وأضاف، ومن خلال التحقيقات والعمل الذي استمر لساعات منذ لحظة وصولنا للمكان، تم الكشف عن أمور خاصة بقضية قتل الشاب الخلايلة وإلقاء القبض على الفتاة التي استدرجته لأحد مطاعم الخليل نهاراً بنية اختطافه من قبل مجموعة شبان من ذات البلدة.

وقال ارزيقات، إن التحقيقات جارية والعمل على احضار المتهمين لم يتوقف، ولكن لا تستطيع الأجهزة الأمنية بالتصريح بجميع مجريات التحقيق حفاظا عليه و لكي تسير القضية بالشكل المطلوب وتحقيق العدالة، فهناك معلومات من الممكن أن تغير من مجرى القضية، لذا نتحفظ على ما يجري إلى حين استكمال الإجراءات وإحالة القضية للقضاء، وفي حينها يتم إظهار الحقيقة أمام الجميع.

وأضاف، أن القضية ما زال فيها حلقة مفقودة، خاصة أن الشبان الذين شاركوا بالخطف والقتل هربوا إلى الداخل المحتل.

أما الشرطة فقد تمكنت من اعتقال الفتاة، والتي اعترفت بدورها أنها فعلا استدرجت الخلايلة من أجل خطفه.

كما أن القضية ستبقى بغموض، إلى حين إلقاء القبض على المشتبه بهم وسماع أقوالهم، لمعرفة الأسباب التي أدت لهذه الجريمة، وطريقة الخطف والاعتداء والضرب التي تعرض لها الخلايلة ومن ثم إلقائه جثة هامدة أمام مشفى يطا.

ومن هنا طالب ارزيقات المواطنين بعدم التعامل مع أية إشاعة يتم أطلاقها من قبل البعض، والتي يؤدي بعضها ألى اختلاق المشاكل بين المواطنين.

وفي ختام حديثه، قال ارزيقات إن العمل جارٍ على إلقاء القبض على المشتبه بهما، وحسب تحقيقاتنا تبين أنهما شخصان من بلدة السموع معروفين بالأسماء لدى جهاز الشرطة، ولكن فرارهما للداخل المحتل حال دون اعتقالهما بليلة مقتل الخلايلة.

وناشد المواطنين في حال التعرف عليهما بأي مكان، التواصل مع جهاز الشرطة على الفور ليتمكنوا من إلقاء القبض عليهما وإكمال التحقيقات ومساعدتهم بأن تأخذ العدالة مجراها واظهار الحقيقة للجميع.

خلود قواسمي – شبكة الحرية