
رام الله- رام الله مكس
أفادت صحيفة (هآرتس)، إنه خلافًا لادعاءات الجيش الإسرائيلي بأن جنود الاحتلال، الذين تم توثيقهم في الخليل وهم يجرون الطفل الفلسطيني، سفيان أبو حتة (8 أعوام)، كانوا متوجهين لتسليمه لأسرته، حيث قال الطفل وعائلته إن الجنود طلبوا منه التبليغ والعثور على راشقي الحجارة، رغم أنه لا يقيم في الحي الذي شوهد فيه الجنود وهم يجرونه.
وكان الجيش الإسرائيلي، قد زعم بعد نشر الشريط الذي يوثق الحادث، أن الجنود الذين تم ارسالهم إلى المنطقة لضبط راشقي قنبلة حارقة، “امسكوا بالطفل، وقادوه إلى بيت أسرته لأنه قاصر، وإن الفحص الأولي يبين بأن الجنود لم يطلبوا منه توجيههم إلى أشخاص آخرين”.
وقال الطفل سفيان أبو حتة لهآرتس: “بحثت عن لعبة ألعب فيها، ولم أجد فخرجت من البيت، وفجأة اصطدمت بالجنود فجروني من مكان إلى آخر، وخفت جدًا ولم أعرف ما الذي يريدونه مني”.
وتابع الطفل سفيان: “الجنود طلبوا مني مساعدتهم في العثور على راشقي الحجارة رغم أنني لم يكن له أي دور في حادث الرشق”، مضيفَا: “قالوا لي من رشق الحجارة؟ فقلت أنني لا أعرف، فأخذوني من مكان إلى آخر، رغم أنني أردت العودة إلى أسرتي وبيتي”.
وأضاف، أنه منذ هذا الحادث يخشى النوم لوحده، لذلك يطالب دائمًا بأن تبقى أمه وأسرته بجانبه.
وكانت أماني “والدة الطفل سفيان”، تقف بالقرب من المكان الذي اخذه الجنود منه، وقالت إن رواية الناطق العسكري ليست صحيحة.
وأضافت: “لقد عاد طفلي بعد نصف ساعة، ولا أعرف من اعاده، ولكن في كل الأحوال هذا سلوك يشرح ما هو الاحتلال، ولا أتوقع شيئًا ولا أفكر بأنه سيتم محاسبة الجنود”، مبينة أنها طلبت من الجنود تسليمها ابنها لكنهم رفضوا.





