
رام الله- رام الله مكس
نشر المواطن يوسف أبو طاعة، رسالة مطوّلة يقول إنها وصلته من الرئيس محمود عباس، رداً على رسالة أخرى كان وجهها للرئيس عقب أحداث مجمع المحاكم في مدينة البيرة الشهر الماضي.
وقال أبو طاعة في رسالته الأولى، بعد التعريف بنفسه، “كنّا في الانتفاضة الاولى لا نغلق أبواب بيوتنا الا امام المستعمر ، والآن لانريد ان نغلقها… فنحن بحاجة الى رجال شرطة يحمونا لا يضربونا ،لا نحتاج الى عسكر وقنابل وهراوات”.
فيما يلي نص الرسالة التي بعثها او طاعة للسيد الرئيس
رسالة الى السيد الرئيس ——————– حضرة الرئيس تحية البلد وأولاد البلد وبعد : انا مواطن ولد زمن الهجرة الثانية ، كبرت وتعلمت في مدارس اللجوء ،اشتد عودي وكبر حلمي في الانتفاضة الاولى ،احببت ما كنّا نفعل ، الناس احبوا بعضهم عاشوا حلاوة الحياة ومرها …. درست في جامعات البلد اخترت علم الاثار لشعوري بان التاريخ سيكتب من جديد ، جاءت أوسلو ومشاعري كانت متضاربة ومختلطة ، الا انها حسمت باتجاه اننا يمكن ان نبني البلد من جديد ، كان لي شرف العمل في دائرة الاثار الفلسطينية لأحاول مع الزملاء ( اعادة كتابة التاريخ ) أصبنا بالاحباط احيانا ، وكنا فرحين احيانا اخرى .حضرة الرئيس ما حصل امام مجمع المحاكم أبكاني وكسر قلبي ، فأنا أتوق لفلسطين اجمل ، ارق ، فلسطين المرهفة ، فلسطين تغني إشعار درويش ، وتستمع لموسيقى سعيد مراد ، فلسطين تقرا لابراهيم نصر الله وغسان وزياد ….نريد جدران مزينة بلوحات سليمان وشموط والحوراني لا صور شباب بعمر الورد اغتالتهم أيادي الاحتلال لأنهم قرروا الدفاع عن كرامة وحرية فلسطين . السيد الرئيس : كنّا في الانتفاضة الاولى لا نغلق أبواب بيوتنا الا امام المستعمر ، والآن لانريد ان نغلقها …فنحن بحاجة الى رجال شرطة يحمونا لا يضربونا ،لا نحتاج الى عسكر وقنابل وهراوات .. نحتاج الى مدارس ، مسارح ، رياض أطفال … نحتاج الى مستشفيات وجامعات . السيد الرئيس : ارجوا ان تصلك كلماتي وانت القائم على مصلحة فلسطين أرضاً وشعباً ، شعبنا يحب الحياة ويكره الموت كفانا هما وغما .لك مني كل الاحترام ، ولي عليك كل العطاء لما فيه خير الناس .ارجو ان تنظر الى الناس بقلبك لا بعيونك ، دمت ودامت الحياة فوق الارض لا تحتها يوسف ابو طاعة
رد سيادة الرئيس على الرسالة التي قد وجهت له





