
رام الله مكس
12 شهيداً، ارتقوا منذ الرابع عشر من تموز، بدءاً بالاشتباك المسلح الذي شهدته ساحات المسجد الأقصى وأدى لاستشهاد 3 شبان، ومروراً إلى حصار الأقصى وإغلاقه واستشهاد 9 شبان آخرين في مواجهات مع الاحتلال أو في عمليات فردية، نصرة للأقصى المحاصر.
بداية الشهادة كانت مع الشهداء الثلاثة الذين اشتبكوا بالسلاح مع الاحتلال في باحات الأقصى، وقتلوا شرطيين إسرائيليين واستشهدوا برصاص الاحتلال، وهم محمد أحمد جبارين ومحمد حامد عبد اللطيف جبارين ومحمد أحمد مفضل جبارين، وجميهم من مدينة أم الفحم.
وبعدها بدأت المواجهات تندلع في كافة أنحاء الضفة الغربية والقدس المحتلة وقطاع غزة، في مسيرات غاضبة رفضاً لموقف الاحتلال محاصرة الأقصى وإغلاقه بعد العملية.
فقد ودعت مدينة القدس وأبو ديس خلال مواجهات “نصرة الأقصى” 4 شهداء وهم: محمد محمود شرف، ومحمد حسن أبو غنام ومحمد خلف محمود لافي، ويوسف عباس كاشور.
وفي بيت لحم ارتقى الشهيدان براء اسماعيل حمامدة ومحمد حسين أحمد تنوح.
كما استشهد الشاب رأفت نظمي الحرباوي برصاص الاحتلال، بعد أن ادعت قوات الاحتلال أنه نفذ عملية دهس عند مدخل بيت عينون بالخليل.
ومن طوباس استشهد عدي عزيز خليل نواجعة، ومن رام الله عمار خليل الطيراوي.





