
رام الله مكس
يوجد في الدماغ البشري هرمونات تساعد في تخفيف الألم، والاستجابة العاطفية يسمى “الإندروفين”، وهو ما تعمل زهرة خشخاش الأفيون على محاكاة تأثيره، والذي يخفف الألم، ويولد شعورًا بالسعادة. أما المادة الأكثر فعالية في الأفيون هي المورفين.
يوجد في الجسم بناء كيميائي يسمى “حاجز دموي دماغي”. يعد الدماغ عضوًا هامًا، فهو معزول عن الدورة الدموية للجسم وذلك من أجل حمايته، وهذا شيء جيد، لكن له سلبياته. فبعض السموم لا تسلك طريقها إلى الدماغ، وهذا جيد لكن في المقابل قد يمنع ذلك وصول المضادات الحيوية.
يمر المورفين إلى الحاجز الدموي الدماغي، سواء كان عن طريق المضغ، أو التدخين، أو الحقن عن طريق الوريد، فيصل إلى الدماغ. أما الهيروين “ثنائي أسيتيل مورفين” مخدر مصنوع من المورفين يسلك طريقه إلى الدماغ بشكل أكثر فعالية، وهو سريع الوصول إلى الدماغ، ويفعل ما يفعله المورفين.
وسيكون لذلك تأثير خطير على جسدك، فيسخسر المتعاطي كتلة عضلاته، وستصبح قواه ضعيفة مع مرور الموقت، وسيكون بحاجة لشخص يساعدك وينقلك من مكان لآخر. يسيطر الهيروين “المورفين” على نظام الإندروفين الطبيعي والضروري للتحكم في الألم، والذي يفعل كل ما يحتاجه الجسم لتجنب الألم. وحين يسيطر الهيروين على جسدك، فإنه يستسلم لهذا الجحيم.





