الإثنين:
2026-08-31

مغنية البوب النيوزلندية الشهيرة "لورد" تلغي حفلا ً لها في إسرائيل

نشر بتاريخ: 24 ديسمبر، 2017
مغنية البوب النيوزلندية الشهيرة "لورد" تلغي حفلا ً لها في إسرائيل

رام الله مكس

تضامنا مع حركة المقاطعة العالمية لاسرائيل, أعلنت شركة مسؤولة عن تنظيم حفل مغنية البوب النيوزلندية الشهيرة لورد عن الغاء الحفل الذي كان مقررا ان يقام في اسرائيل العام المقبل .

وقالت الشركة أن الحفل لن يقام وأن الشركة ستقوم بإرجاع كافة الأموال لمن اشترى بالفعل تذاكر لحفلها الذي كان من المفترض أن يقام الصيف القادم في تل أبيب”.

وفي إعلان شركة “نرنجيه” المسؤولة عن العرض في إسرائيل، جاء “للأسف، نود إعلامكم عن إلغاء حفل المغنية لورد الذي كان من المفترض إحياؤه الصيف القادم في إسرائيل”، فيما أكدت الشركة أن لورد ستنشر ردها عبر تويتر حول قرارها هذا.

وكانت نجمة البوب النيوزلندية لورد، قد أعلنت في وقت سابق أنها تدرس إلغاء حفلتها في إسرائيل، بعد ضغوط شديدة تُمارس عليها من قبل رواد الشبكات الاجتماعية، وخاصة في بلدها، الذين دعوها لتكون جزءا من حركة المقاطعة الدولية BDS.

وردت المغنية البالغة من العمر (21 عاما) على الانتقادات والرسالة المفتوحة، التي طالبتها بعدم أداء حفلة في تل أبيب، احتجاجا على سياسة إسرائيل في الأراضي الفلسطينية. وكتبت لورد إلى معجبيها تغريدة، في موقع التواصل الاجتماعي تويتر ” كتبت إلى أصدقائي، وتحدثت مع الكثير من الناس حول هذا الموضوع، وأنا أفكر في جميع الخيارات، وشكرا لتعليمي، وأنا أتعلم طوال الوقت”.

وكان من المقرر أن تؤدي لورد حفلة في تل أبيب في 5 يونيو / حزيران من العام القادم 2018. ومنذ أن أعلنت عن محطاتها في جولتها القادمة، هذا الأسبوع، تعرضت لانتقادات من قبل العديد من المعجبين، لنيتها إحياء حفلة في تل أبيب، بالرغم من أن العديد من المعجبين، قد دعموها بذلك، قائلين إن ” السياسة لا ينبغي أن تؤثر على عالم الفن والموسيقى”.

كما وكانت المغنية لورد قد استلمت رسالة من فلسطينية ويهودية، طالبتاها بعدم إقامة حفلها في تل أبيب والانضمام الى حملات المقاطعة الثقافية لإسرائيل بسبب الإجراءات الإسرائيلية في الأراضي الفلسطينية.

حيث ارسلت كل من اليهودية النيوزيلندية جاستن ساش والنيوزيلندية الفلسطينية نادية أبو شنب خطابا الى لورد قالتا فيه : إن “تقديم حفلات فنية في تل أبيب سينظر إليه على أنه دعم لسياسات الحكومة الإسرائيلية، حتى لو لم تقوموا بأي تعليق على الوضع السياسي”.

يذكر ان نيوزيلندا قد صوتت الخميس ضمن 128 دولة لصالح قرار بالجمعية العامة للأمم المتحدة، يدين قرار دونالد ترمب الاعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل.