
وذكرت جمعية “الهلال الأحمر الفلسطيني” أنها تسلّمت جثمان الشهيد عريبة، مساءً، على مدخل مستوطنة “معاليه أدوميم” المقامة على أراضي المواطنين شرقي القدس المحتلة، ونقلته إلى المركز الطبي في أبو ديس، قبل أن يُنقل لمنزل عائلته، كي يوارى جثمانه الثرى في مقبرة البلدة.
ورفع المشاركون في تشييع جثمان الشهيد عريبة، الأعلام الفلسطينية، مطالبين بالانتقام لأرواح شهداء فلسطين، الذين ارتقوا برصاص قوات الاحتلال، وقُتلوا بدم بارد، وسط دعوات للرد ومقاومة الاحتلال.
يذكر أن الشهيد عريبة، وهو ضابط في جهاز “المخابرات الفلسطينية”، ارتقى في الثالث من شهر كانون أول/ ديسمبر الجاري، بعد تنفيذه عملية إطلاق نار على جنود الاحتلال، بالقرب من حاجز “حزما العسكري”، شمالي القدس المحتلة، ما أدّى إلى إصابة جندي صهيوني.
وبتسليم جثمان الشهيد عريبة، يصبح عدد الجثامين المحتجزة لدى الاحتلال الإسرائيلي من مدينة القدس 19 جثماناً، أقدمهم الشهيد ثائر أبو غزالة الذي ارتقى في الثامن من شهر تشرين أول/ أكتوبر الماضي، وآخرهم الشهيد مصعب الغزالي والذي ارتقى بتاريخ في 26 أكتوبر.
يذكر أن 35 شهيداً مقدسيّاً ارتقوا في مدينة القدس المحتلة، في عمليات فدائية أو إعدام أو برصاص الاحتلال خلال المواجهات، وذلك منذ انتفاضة القدس أوائل تشرين أول/ أكتوبر الماضي.





