الخميس:
2026-09-03

طرافة تجتاح "الفيسبوك" من خلال نبش الصور القديمة !!

نشر بتاريخ: 23 فبراير، 2018
طرافة تجتاح "الفيسبوك" من خلال نبش الصور القديمة !!

خاص رام الله مكس-مصعب زيود

وسط ضوضاء غرفته يجلس محمد ابو بكر على حاسوبه الشخصي، يتصفح مسرعاً موقع التواصل الاجتماعي الفيسبوك، يرتشف القهوة ويُسمّر نظره في شاشة جهازه، يُحدّق بتمعّن وتنطلق ضحكة منه وسرعان ما تتوالى نقرات أصابعه بكتابة تعليقٍ على صورة صديقه تعود لعام 2010.

يواصل الشاب ابو بكر تصفحه صورة تلو أخرى، هذه لعام 2012 وتلك تعود لـ2014، صورة تغيّرت ملامح صاحبها، وغيرها التقطت على غفلة ونشرت وقتها لتجسيد الحادثة، وكلّ مرة يفتش في صفحات أصدقائه على أقدم الصور المنشورة لهم ويترك تعليقًا عليها ليعيد تنشيط الصورة كي تظهر من جديد للأصدقاء.

وبحسب خوارزمية فيسبوك، فإنها تعيد نشر ورفع الصورة القديمة في الأرشيف إذا علق أو سُجّل إعجاب صديق عليها بعد نشرها بمدة، وتظهر الصورة في أعلى الصفحة من جديد، وذلك يُعد سر نبش الصور القديمة.

وعبر عدد من النشطاء عبر موقع التواصل الإجتماعي “فيسبوك” لـ”رام الله مكس”: أن نبش الصور القديمة فكرة طريفة صنعت تفاعلاً جميلاً وخلقت موجة من السرور بين الأصدقاء، شابها التحدي والتذمر في بعض الأحيان، لكن التقييم الإجمالي إيجابي”.

وأضافوا: “ما فعلناه جميل وما نبشناه يتوافق مع سبب وجود المنصّات وزيادة التفاعل عليها، ويركز على خلط الفكاهة والطرافة بالأحداث الاجتماعية، مع ضرورة صناعة خلطة سحرية جديدة، نتحدث فيها عن الوطن بقالب فكاهي”.

ويصف النشطاء انتشار نبش الصور بالفيروسي، وتأثيرها بالميداني، وكلها دلالات نجاح. وشارك معظم النشطاء عبر مجتمع الفيسبوك بتحدي نبش الصور، ولقيت رواجاً في البحث وسط الذاكرة عما هو جميل، وحاول روّاد مواقع التواصل الاجتماعي نشرها في مختلف دول العالم.

وتنوعت التعليقات على الصور القديمة ما بين الطرافة “كاين حلو يا باشا قبل 4 سنوات”، والحنين للماضي “الله يرحم أيام زمان عمرها ما ترجع بجمال أوقاتها”، وعبارات أخرى شهدت جموداً وتذمراً.