
رام الله مكس – باشرت محكمة الجنايات في دبي محاكمة 3 أشخاص حضورياً وآخرين هاربين، من جنسيات عربية، بقضية تتعلّق بامرأة أوروبية.
ويواجه هؤلاء الأشخاص، وأحدهم رجل أعمال وصاحب شركة، تهمة خطف امرأة أوروبية والاعتداء عليها وتقييدها وتكميم فمها بهدف إجبارها على الاستمرار في علاقة حب معه.
وخلال تحقيقات النيابة العامة، روت الضحية كيف التحقت بالعمل في شركة المتهم الأول في شهر حزيران وكيف توطدت العلاقة بينهما. وأوضحت أنها اكتشفت بعد فترة أن الرجل متزوج، فطلبت منه إنهاء العلاقة وأبلغته بأنها ستقدم استقالتها، لافتة الى أنه رفض ذلك، ولكنها تركت الشقة التي سلمها إياها الرجل.
وتابعت الضحية سرد الوقائع، مشيرة الى أنها فتحت دعوى في تشرين الثاني لإلغاء إقامتها. وفي اليوم نفسه تلقت اتصالاً من المتهم الثاني، الذي يعمل لدى صاحب الشركة، الذي طلب لقاءها لتزويدها بورقة إلغاء الإقامة. وخلال الموعد اصطحبها الرجل الى منطقة القصيص، حيث صعد في السيارة 3 أشخاص واعتدوا عليها، حتى أغمي عليها.
وعندما استفاقت المرأة اكتشفت أنها موجودة في مخزن للقوارب تابع لشركة المتهم الأول، حيث استمر الرجال باغتصابها حتى حضر صاحب الشركة، الذي هددها بالقتل إذا لم تستمر في علاقتها العاطفية معه. وأكدت الضحية أن الرجل أجبرها على كتابة إقرار باستلام 150 ألف درهم منه، ففعلت ذلك خوفاً من ردة فعله، ثم طلبت منه إخلاء سبيلها.
ولفتت المرأة الى أن الرجل اصطحبها الى الشقة التي كانت تسكن فيها، إلا أنها هربت الى مكان سكنها مع صديقتها التي طلبت منها مراجعة المستشفى لتلقي العلاج من كدمات وإصابات مختلفة لحقت بها، وإعداد تقرير طبي، وإبلاغ الشرطة.





