الخميس:
2026-09-03

"شغل ولعب".. شركة فلسطينية تسمح لموظفيها بلعب "PUBG" أثناء العمل

نشر بتاريخ: 01 نوفمبر، 2018
"شغل ولعب".. شركة فلسطينية تسمح لموظفيها بلعب "PUBG" أثناء العمل

رام الله مكس

سيطرت لعبة “PUBG” على عقول الكثيرين بعد أن انتشرت وأصبح لها مدمنون يقضون ساعات طويلة أمامها، وهو ما أدركته شركة فلسطينية وقرَّرت السماح لموظفيها باقتطاع جزءًا من أوقات العمل لممارسة اللعبة.

وتداول عدد من رواد مواقع التواصل الاجتماعي صورة لقرار شركة “مارت” للتسويق الإلكتروني في فلسطين، تمنح موظفيها وقتًا يُقدر بنصف ساعة يوميًا خلال دوام العمل للاستمتاع بممارسة لعبة “PUBG” الشهيرة.

ونال قرار الشركة إعجاب كثير من رواد التواصل الاجتماعي بين مرحبين وساخرين، حيث قال أحد الأشخاص “ناس بتفهم”، وآخر “يا ريت شركتي تاخد القرار هذا”، بينما سخر البعض من القرار متسائلين عن سر انتشار هذه اللعبة، وأن قرار هذه الشركة يساعد في نشرها أكثر، خاصة أنها صارت إدمان للشباب والمراهقين.

وتحدث رئيس الشركة يوسف دحدُول قائلًا: “في شركتنا نحن متعاونون جدًا بالنسبة للإدارة والموظفين، وأعتبرهم عائلتي الثانية، والموظفون أخبروني أنهم يعشقون هذه اللعبة”، متابعًا “بناءً على ذلك أخذت قرارًا بمنحهم راحة نصف ساعة يوميًا، باسم “استراحة الـPUBG للترفيه”.

وأوضح رئيس الشركة، أنَّ هذه الاستراحة أثّرت كثيرًا على الحالة النفسية للموظفين وعلى عملهم بشكل أفضل، ولاحظنا بعد “استراحة الـPUBG” أنَّ إقبالهم على العمل أصبح أفضل بعد كسرهم روتين العمل.

وكشف عن وجود خطة مستقبلية عن تخصيص مكان للترفيه داخل الشركة، حتى تكون فرصة للموظفين للحد من ضغط العمل. سمارة عودة وهو موظف في قسم التسويق، يرى أنَّ قرار الشركة جيد جدًا، خاصة أن جميع الموظفين يعشقون اللعبة كثيرًا، أن القرار مريح للنفسية أثناء الدوام ويقلل من ضغوط العمل، والرائع أن الشركة تهتم بموظفيها حتى في التفاصيل الصغيرة، وتعمل على راحتهم، مؤكدًا أنَّه عندما يرتاح نفسيًا فإنّه يُقبل على العمل أكثر ويحبه وينتج أكثر.

و PUBG لعبة إلكترونية استحوذت على عقول الكثيرين في الوطن العربي، أطلقتها شركة من كوريا الجنوبية في مارس 2017 وباعت نحو أكثر من 13 مليون نسخة منها. وهي لعبة أكشن الهدف منها القتال والصمود حتى نهاية المعركة وتخطي جميع الجولات، ويختار اللاعب أن يلعب منفردًا أو مع 4 آخرين ضمن فريق صغير، وفي النهاية الشخص الذي يبقى حيًّا هو الرابح.