
الجزائر-رام الله مكس: انطلقت في وسط العاصمة الجزائرية وأغلب المدن مظاهرات طلابية حاشدة رفضا لتمسك الرئيس عبد العزيز بوتفليقة بالترشح لولاية رئاسية خامسة في الانتخابات المقررة في 18 أبريل/نيسان. وخرج طلبة الجامعة المركزية وبن عكنون وبوزريعة في مظاهرة حاشدة في ساحة أودان والبريد المركزي وسط العاصمة الجزائرية، رافعين شعارات رافضة لترشح بوتفليقة، ومطالبين بإنهاء حكمه. ورفع الطلبة شعارات “لا عهدة خامسة يا بوتفليقة”، و”الشعب لا يريد بوتفليقة”، و “لا لحكم العصابة”، واحتل الطلبة الشارع بشكل سلمي، فيما عجزت الشرطة وقوات الأمن عن صد الحشود الطلابية. من جانبه، قال رئيس أركان الجيش الجزائري اليوم الثلاثاء إن الجيش سيضمن الأمن ولن يسمح بعودة البلاد إلى سنوات الجمر والألم، في إشارة إلى الاحتجاجات التي تطالب بوتفليقة بالتنحي. ونقل تلفزيون النهار عن الفريق قائد صالح قوله “الجيش سيبقى ماسكا بزمام مقاليد إرساء مكسب الأمن الغالي.. وهناك من يريد أن تعود الجزائر إلى سنوات الألم والجمر”. وكانت السلطات تراجعت عن قرار سابق بشأن التشدد الأمني في التعامل مع المسيرات الحاشدة بسبب تخوف من انزلاق الأوضاع وحدوث صدام بين المتظاهرين والشرطة. وفي مدينة المدية والبليدة قرب العاصمة تظاهر طلاب ضد العهدة الخامسة لبوتفليقة، وفي مدينة بجاية وتيزي وزو في منطقة القبائل خرج الآلاف من الطلبة كذلك في مظاهرات للمطالبة بسحب ترشح بوتفليقة وإنهاء حكمه، ورفعوا شعارات “سلطة مجرمة”. من جهتهم يبدأ المحامون مقاطعة المحاكم والمجالس القضائية في أربع ولايات شرقي الجزائر وهي جيجل وميلة وقسنطينة وسكيكدة ابتداء من يوم غد الأربعاء، ويرتقب أن تتوسع المقاطعة في أغلب الولايات بعد اجتماع مجالس منظمة المحامين.





