وأعرب صيدم عن ثقته التامة بأن المعلمين لن يتركوا أبناءهم في مهب الريح سيما طلبة التوجيهي، وأنهم سيبذلون كل جهد مستطاع لعدم تعريض العام الدراسي للخطر، نظراً لوجود تقويم تربوي مرتبط بزمن معين من شأن الإخلال به إحداث خلل كبير لا يتيح الوقت الكافي لتعويض أيام التعطيل، وبذلك تكون العملية التعليمية في خطر وهذا ما لا نتمناه جميعاً لا سيما أن للمعلمين أبناء يتعلمون في المدارس ويتضررون من أي هدر لأيام الدوام.
وتابع: “أهيب بالأسرة التربوية التي زرت معظم مدارسها في الميدان أن تتذكر انحيازنا التام للمعلمين ومطالبهم منذ اليوم الأول لتسلمنا حقيبة التربية والتعليم العالي ومن هذا المنطلق جاءت فكرة جائزة الرئيس محمود عباس للمعلم المتميز، واستحداث صندوق الانجاز والتميز والذي سيطلق قريباً، وفكرة برنامج النشاط الحر التي من شأنها توفير زيادة مادية لعدد لا بأس به من المعلمين، كما أن الوزارة ستتبنى العديد من الأفكار الكفيلة بتحسين أوضاع المعلمين ورواتبهم كلما تمكنت من ذلك.










