
رام الله مكس- كتب عثمان الاشهب
منذ ان سجلت في جامعة بولتكنيك فلسطين قبل حوالي ال3 سنوات ومنذ اليوم الاول تعرفت على كوكبة من الشباب الطيبين
الذين لا استطيع ان احصيهم وان اذكرهم.
ولكن كيف لا اتحدث عن فارس الزعتري؟, فارس الشاب الخجول الطيب والذي ما عهدناه الا ملتزما كريما خلوقا.
بل الاهم من كل ذلك الطموح, فكلا ما تنظر في عيناه ترى الامل ,القوة, الطموح والهدوء, تلك النظرة التي قد تتسبب في رعشة تضرب جسدك
للحلم الذي كان يحمله بتلك العينين البريئتين.
قبل ايام سقط فارس من على سطح احد المباني ليعلن عن وفاته عصر اليوم الجمعة , اعني لا ندري متى وكيف واين انتهى حلم فارس ,
ولكنه انتهى.
لا اجد وصفا لشعوري فكيكف بشعور اهله؟, فارس ما عهدناك الا طيبا خلوقا وانا نشهد لك بالايمان فنم قرير العين رحمك الله
انا لله وانا اليه راجعون … دعواتكم لفارس بالرحمة .





