
رام الله مكس
بحث امير شتات، مسؤول ملف الاتصالات والتمكين الشبابي في مجلس إدارة مركز شباب الامعري ، مع ناصر رمانه رئيس جمعية اللد الوطنية، سبل تعزيز التعاون المشترك، بما يخدم مصالح الشباب الفلسطيني في محافظة رام الله والبيرة بشكل عام وفي مخيم الامعري بشكل خاص، جاء ذلك خلال زيارة قام بها امير شتات الى جمعية اللد امس الأول ، لناصر رمانه في مكتبه بمدينة رام الله بتوجيهات رئيس مجلس الإدارة في مركز شباب الامعري جهاد طميله،بحيث تم مناقشة خلال اللقاء، الذي يأتي في إطار التعاون المستمر بين المؤسستين.
وتم بحث العديد من القضايا المشتركة، وسبل تعزيز العمل في هذا الإطار لتحقيق الأهداف المرجوة، كما تم استعراض العديد من القضايا التي تهم الشباب الفلسطيني وتعزيز سبل التواصل الفعال وإقامة العديد من الأنشطة الهادفة المشتركة ، بما يعود بالنفع والفائدة على الشباب الفلسطيني وتعزيز الدور الإيجابي لهم في المجتمع .
من جهته،هنأ ناصر رمانه امير شتات بتوليه منصب مسؤول ملف الاتصالات والتمكين الشبابي في مجلس ادارة الامعري وشدد رمانه على أهمية فئة الشباب ودورها الكبير في بناء المجتمع والحفاظ على هذه الفئة التي تعد من اهم فئات المجتمع الفلسطيني وجهود النائب جهاد طمليه الكبيرة في هذا المجال وأعرب عن استعداده الكبير في فتح كافة المجالات للتعاون بين جمعية اللد ومركز شباب الامعري لتحقيق ذلك.
بدوره توجه شتات بالشكر الكبير الى رمانه على حسن الضيافة والاستقبال والاستعداد الفوري للتعاون المشترك وتحدث شتات على العلاقة القوية والتاريخية التي تجمع مركز الامعري وجمعية اللد ، مبيناً أن مركز الامعري على استعداد لاتخاذ خطوات إيجابية بصورة ملموسة من أجل تفعيل الأنشطة في جميع المجالات للمساهمة في دفع مسيرة التنمية المستدامة لشبابنا للأمام.
واكد شتات ان فئة الشباب عماد أي امة وسر نهضتها وبناء خضارتها وان الاهتمام بهذه الفئة في غاية الأهمية لما لها من دور كبير في مرحة البناء والتطور في المجتمع، وثمن شتات دور جمعية اللد الذي تقوم به وجهود ناصر رمانه في هذا الشأن للارتقاء بشبابنا نحو مزيد من التقدم في كافة المجالات التربوية والاجتماعية والاقتصادية والتعليمية.
وفي ختام اللقاء وأبدى الطرفان الجاهزية الكاملة لاستمرارية التعاون البناء لإنجاح هذا اللقاء وإنجاز ما تم بحثه ومناقشته خلاله والمباشرة العملية في المتابعة عبر عقد الاجتماعات الدورية لذوي الاختصاص في مركز شباب الامعري وجمعية اللد وجميع الأطراف ذات الصلة.





