
جنين-رام الله مكس-مصعب زيود: نظمت العلاقات العامة في جهاز الأمن الوقائي بمحافظة جنين لقاء جمع مدير الأمن الوقائي بفريق من طالبات مدرسة الزهراء الثانوية والمدربة والمشرفة وجنات حبش للحديث عن مبادره أطلقنها تحت عنوان الحد من ظواهر إطلاق النار.
ورحب مدير العلاقات العامة العقيد سلطان زيود بالحضور وبين أهمية هذا اللقاء وهذه المبادرة.
وقالت وجنات حبش،أن هذه المبادرة مع مؤسسة إنجاز تأتي في كل عام لتسليط الضوء على قضية جديدة وهذا العام كانت تحت عنوان الحد من ظواهر إطلاق النار .
وأضافت ،نحن نتو اصل دائما مع جهاز الأمن الوقائي . ولدى الجهاز فاعلية وهمه عاليه في الحضور الدائم والمميز بمعظم مناسبات المجتمع الفلسطيني . ولدى الجهاز رساله يلمسها المعظم من حيث التواصل والمحاضرات والمبادرات التي يطلقها الجهاز والأنشطة التي ينفذها في المدارس ومع معظم المؤسسات في المحافظه . واليوم نلتقيكم لنعرض عليكم مبادرة الطالبات التي جاءت حول الحد من ظواهر إطلاق النار التي باتت مؤذية لمجتمعنا الفلسطيني .
فريق الطالبات تحدثن قائلات : أن الافراح جميله جدا ومن المؤلم أن تنقلب الافراح الى مآسي بسبب حوادث إطلاق النار بهذه المناسبات . ولقد عملنا استبيان عن ظواهر إطلاق النار وكان الرأي العام مشجع في نسبه التصويت المؤيدة لمحاربة ظواهر إطلاق النار . وبهذه المبادرة سنقدم مسرحيه وبرامج أخرى حول هذه الظاهرة المؤذيه . وظواهر إطلاق النار تؤثر على طلبة الثانوية العامة وتقلل من نسبه تركيز المطالعه لديهم . ونحن نرغب بالحد من هذه الظاهرة المؤذيه الخطيرة . والالعاب النارية هي أيضا مزعجه ومؤذيه . كما وسنعمل برشورات تبين خطر هذه الظاهرة . والرأي العام يتفق على أن مطلقي النار هم انا استعراضيين
مدير الأمن الوقائي تحدث قائلا : اننا التقينا مع مبادرين كثر عن أمور كثيره ومن ضمنها حوادث إطلاق النار . وعرض هذه المبادرة من قبلكن يؤكد حالة من الوعي والفهم والحرص . ونشارككم الرأي والموقف في العمل لمواجهة هذه الظاهرة . وحدثت مٱسي كثيرة بسبب فوضى إطلاق النار . والدروس كانت قاسيه والمعتبرين قلائل .
ونحن في المؤسسة الأمنية نعمل بروح الفريق لمواجهة حوادث إطلاق النار . والرأي العام حاليا ممتاز بتأييد عمل المؤسسة الأمنية في مواجهة حوادث إطلاق النار والدراجات الناريه ايضا سلاح قاتل عندما يقودها جاهل ومتهور ومستهتر وسائق الدراجه المستهتر أن لم يقتل نفسه سيقتل غيره وإطلاق النار ظاهرة مقلقة وسيئة ومضرة وقاتله وإطلاق النار يأتي من أناس فضويون لا يقدرون استياء الناس من هذه الظاهرة . ونحن ندعم رسالتكم وسنقف الى جانبكم لتحقيق هدف هذه الرساله والمبادره . وعلى خطباء المساجد ان يأخذوا دورهم بتثقيف الناس وتوعيتهم من مخاطر هذه الظاهرة المؤذيه ولا نسعى فقط للحد من ظواهر إطلاق النار بل نسعى لانهائها .
ونحن مع مبادرة تستمر وان لا تكون صوريه وموسميه وعليكم أن تستمروا . ونحن نستطيع معكم أن نشكل رأي عام مهم حول هذه الظاهرة المؤذيه لجميع مكونات المجتمع . وليس من حق مطلقي النار أن يتلاعبوا بمشاعر الآلاف من سكان هذه المحافظة . وبالتالي علينا نحن في المؤسسة الأمنية أن نأخذ دورنا في اجراءات صارمه من خلال القضاء حتى نردع أصحاب هذه الظاهرة . وانتهى اللقاء بتسليم شهادات المبادرة للطالبات من قبل مدير الأمن الوقائي . والمشرفة على المبادرة .













