
رام الله مكس- أثار باحث مغربي الجدل مرة أخرى بعد أن شكك بوجود اثنين من صحابة الرسول (ص)، قائلًا إنه لا وجود لأي أدلة أو وثائق تاريخية تثبت الوجود الحقيقي لأبو بكر الصديق وعمر ابن الخطاب. وكان الباحث المغربي، رشيد أيلال، قد أثار الجدل سابقًا بعدما أصدر كتاب “صحيح البخارية: نهاية الأسطورة”، الذي منعته السلطات المغربية من التداول بسبب ما أسمته “المساس بالأمن الروحي”. وينطلقُ الباحث المغربي من الرّوايات الإسلامية التي تمّ تداولها في العهد العبّاسي حول الصّحابي عمر بن الخطاب، وهي روايات بعيدة عن التّاريخ المفترض للصّحابي، قائلا إن “هذه الرّوايات لم تستند إلى أيّ منهج من المناهج التاريخية ولم يُذكر وجود الصّحابة في الوثائق والحفريات والنقوش والأبحاث الأيكولوجية”، مؤكداً “عدم وجود أيّ وثيقة تثبت وجود هؤلاء الصّحابة”، بحسب ما ذكرت صحيفة هيسربيس المغربية. وأضاف الكاتب المثير للجدل أنّ “الرّوايات الموجودة تنقل أنّ عمر بن خطاب وأبو بكر الصّديق حكما وخاضا حروباً ضارية مع الفرس والرومان ودول مناوئة لهما، ومعروف أن هذه الدول مؤرخوها كانوا كتّابا رائعين يبدعون في الوصف ونقل الوقائع التاريخية، فكيف لم يتركوا أي وثيقة تتحدّث عن عمر بن الخطاب وأبو بكر الصديق خلال هذه الحروب”، مبرزا أن هذا التجاهل “غير منطقي وغريب”.





