الإثنين:
2026-09-14

لليوم الثالث| العيسوية 'تغلي': إصابات واعتقالات واقتحامات

نشر بتاريخ: 30 يونيو، 2019
لليوم الثالث| العيسوية 'تغلي': إصابات واعتقالات واقتحامات

رام الله مكس _ لم يكتف الاحتلال بإعدام الأسير المحرر محمد عبيد 20 عاما في بلدة العيسوية بالقدس المحتلة، بل أصاب أكثر من 95، واعتقل 30 آخرين خلال الثلاث ايام الماضية في البلدة، في عدوان متواصل.، شمل عقوبات جماعية واساءات وتضييقات وتنكيل واقتحام مستشفيات وتعطيل لحياة المواطنين المقدسيين.

ما يحدث في العيسوية يتزامن مع حرب مشابهة تشنها سلطات الاحتلال في عدة مناطق من القدس، خاصة تلك المحاذية للمسجد الأقصى، تستهدف الوجود الفلسطيني في المدينة المقدسة.

الهلال الاحمر: اكثر من 70 اصابة بالرصاص المعدني واخرى بالكسوروالاختناق

أفادت جمعية الهلال الاحمر بأن طواقمها تعاملت مع 95 إصابة خلال المواجهات المندلعة في القرية منذ مساء الخميس، بينها 74 اصابة بالرصاص المعدني المغلف بالمطاط، و7 اصابات بالكسور، و15 إصابة بالاختناق بالغاز.

عقوبات جماعية وحملة اعتقالات طالت العشرات

شنت قوات الاحتلال خلال الايام الثلاثة الماضية، حملة اعتقالات واسعة طالت نحو 30 مواطنا من العيسوية، وقال محامي نادي الاسير مفيد الحاج إن سلطات الاحتلال مددت فترة اعتقال غالبيتهم حتى يوم غد الإثنين وبعد غد الثلاثاء.

كما فرضت قوات الاحتلال عقوبات جماعية بحق اهالي بلدة العيسوية تمثلت في دفع غرامات والاعتداء على الممتلكات وتحطيم سيارات واقتحامات ليلة للمنازل والعبث في محتوياتها.

كما اقتحمت قوات الاحتلال مستشفى المقاصد الخيرية الاسلامية في حي جبل الزيتون، واعتدت على طواقم طبية ومرضى وفتشت أقسامه وغرفه، بحجة البحث عن إصابة خلال مواجهات اندلعت في القدس، كما تمركزت قوة على أبواب المستشفى ومداخله.

وكان أهالي العيسوية قد نظّموا وقفة احتجاجية الخميس الماضي، استنكارًا لسياسة العنف والعقاب الجماعية التي ينتهجها الاحتلال بحقّهم، وضد الاقتحامات اليومية لجيش وشرطة الاحتلال، وللتنديد بإخطارات هدم وإخلاء لأراضي المواطنين في البلدة العيسوية لإقامة حديقة “تلمودية”.‎