الأربعاء:
2026-09-02

بالفيديو ..عزام الاحمد :الميناء العائم في قبرص محاولة لابتزاز الفلسطينيين

نشر بتاريخ: 27 فبراير، 2016
بالفيديو ..عزام الاحمد :الميناء العائم في قبرص محاولة لابتزاز الفلسطينيين

رام الله مكس :

اكد عضو اللجنة المركزية لحركة فتح ومفوض العلاقات الوطنية الاستاذ عزام الاحمد ان من يبحث عن انهاء الانقسام لا يبحث عن انهاء مشكلة المعبر لان الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي كان واضحا ،لافتا الى انه تمت زيارة في وقت سابق وتم اللقاء مع الرئيس السيسي وبعد المسئولين المصريين وكانت هناك محاولات للتخفيف عن معاناة الشعب الفلسطيني في غزة في ظل الوضع القائم، مبينا انه فيظل انهاء الانقسام فلا حاجة لذلك.

وقال: “الرئيس السيسي في حينه كان واضحا قال (عندما تعود السلطة الشرعية الواحدة والحكومة المعترف بها وتبسط سلطتها في غزة من الطبيعي ان يعمل المعبر وكل المعابر بكل طاقته دون قيد او شرط مثل اي معبر دولي بين دولتين”.

واضاف: “عندما اطلعت الاخوة المصريين قبل الذهاب الى الدوحة وبعد الذهاب شجعونا وقالوا انهم مع كل الجهود وكان اخرهم وزير الخارجية المصري سامح شكري واعلنا ذلك في مقر وزارة الخارجية المصرية ان السيد سامح شكري انهم مع الاسراع بانهاء الانقسام اليوم قبل الغد”، لافتا الى انه بالرغم من ذلك فان التخوفات قائمة من الجانب الفلسطيني اولا ومن الجانب المصري والكثير من الاشقاء حول انجاح الامور.

وفي سياق اخر اوضح الاحمد انه تم الحديث بوضوح فيما يتعلق باقامة ميناء في قطاع غزة، معتبرا ان ذلك ليس بالجديد وانما عمره اشهر، حيث قال: “ان المفاوضات التي تأتي عن طريق السمسار بلير سنتصدى لها بقوة وقد تمت ذلك”.

واضاف: “ميناء عائم مع قبرص التركية لا يعمل على حل المشكلة و انما هو عبارة عن محاولة لابتزاز الفلسطينيين، حيث انه لا يعتبر ميناء، حيث لا يوجد احد معترفا بقبرص التركية بما فيهم نحن الفلسطينيين وانما نعترف بقبرص الموحدة الصديقة الوفية التي وقفت مع الثورة الفلسطينيية في احنك الظروف مثلنا مثل القبارصة”.

وتابع بقوله: “مهما جرت من محاولات سنكون قادرين على احباط اي محاولة سواء بميناء او كهرباء او مفاوضات او غيرها تتناقض مع المصالح الوطنية الفلسطينية العليا”.

وحول تصريحات النائب في المجلس التشريعي في غزة جمال نصار التي تحدث فيها عن الميناء والانفاق و اتهام السلطة الفلسطينية وحركة فتح و الرئيس الفلسطيني محمود عباس بانهم اغلقوا وحاصروا الحكومة العاشرة في غزة رد الاحمد بقوله: “ارد بجملة واحدة هذه التصريحات لا تستحق الالتفات والقراءة والاستماع، كما اننا لا نتعامل مع اصوات نشاز تحاول تشويش الوضع ولا تستحق للمعاناة التي يعيشها اهلنا في قطاع غزة”.

وحول المفاوضات مع الحكومة الاسرائيلية اكد الاحمد انه لا مفاوضات ولا لقاءات مع اسرائيل قبل ان توافق على الحقائق التي وضعت وهي اطلاق سراح الدفعة الرابعة من الاسرى وتجميد الاستيطان والالتزام العلني الواضح بحل الدولتين ودولة 1967. ولفت الاحمد الى ان فرنسا صرحت وقالت بان المؤتمر الدولي الذي تدعو له تحت شعار حل الدولتين، كما قالت انه اذا وضعت اسرائيل العراقيل فاننا سنعترف بالدولة الفلسطينية من الان، معتبرا ان ذلك قمة الالتزام السياسي من قبل فرنسا بالاعتراف بدولة فلسطين، معتبرا اياها بانها اعترفت بفلسطين من الناحية القانونية، على حد تعبيره.