
رام الله مكس: أعلن حغاي عمير، شقيق ييغآل عمير قاتل رئيس الحكومة الإسرائيلية الأسبق إسحاق رابين الخميس، أنه يعمل على التقدم بطلب لإعادة محاكمة أخيه. وجاء في منشور كتبه حغاي على صفحة “فيسبوك”، تحت اسم مستعار هو “إيمانويل غولدشتين”، أن “العائلة تعمل على صياغة الحقائق التي سيعتمد عليها الطلب، قائلا “ييغآل عمير أطلق النار لكي يصيب رابين بجروح، ويوقف اتفاقيات أوسلو فقط، وليس من أجل قتله، والحقائق هي أن رابين لم يرد على إطلاق النار على الرغم من أنها كانت رصاصة ليست حية، موجهة إلى العمود الفقري، على مسافة لا تزيد عن نصف متر، لقد ظن أنه كان هناك عطل ما، لذا أطلق النار مرتين إضافيتيين وهو ما أدى إلى مقتل رابين”.
وأضاف “وعندما أصبح من الواضح في السنوات الأخيرة، أن هناك أنواع مختلفة من الوثائق، التي تدل على تورط آخرين باغتيال رابين، توجه ييغآل عمير بطلب إلى إعادة مُحاكمته، ولكن رُفض طلبه”. وكان المُستشرق الإسرائيلي المتشدد مردخاي كيدار، قبل دعا الثلاثاء إلى “إزالة السرية عن الوثائق المُتعلقة باغتيال رابين”. وزعم كيدار أن “ييغآل عمير لم يغتل رابين وهذا ما تُظهره المُستندات”، متسائلا “لماذا يسجنون عمير في الحبس الانفراد؟ الجواب واضح، لأنهم يخشون من أن ينطق بالحقيقة لأي شخص”. واعتقل الأمن الإسرائيلي عمير، الذي كان طالبا متشددا، يمينيا مُتدينا في جامعة “بار إيلان”، في موقع الاغتيال، مباشرة بعد إطلاقه النار على رابين. واعترف عمير بفعلته قائلا إن الدافع من اغتيال رابين، هو وقوفه وراء اتفاقيات أوسلو مع منظمة التحرير الفلسطينية آنذاك، حتى أنه أعاد تمثيل الجريمة.





