
رام الله مكس – مهند العدم :
أرجأت محكمة إسرائيلية اليوم الأربعاء، إلى الـ 14 من آذار، جلسة محاكمة المستوطنين الذين نفّذوا جريمة حرق عائلة دوابشة في قرية دوما قضاء نابلس، الصيف الماضي، وسط غضب واستياء العائلة التي حضرت أول جلسة في القضية.
وقال والد الشهيدة ريهام حسين دوابشة في حديث لـ “القدس” دوت كوم: “كانت الصدمة كبيرة، والشعور لا يوصف وانا اشاهد من قتل ابنتي وحفيدي وزوجها يبتهج أمام القاضي، ويتبادل الضحكات وإشارات التأييد والإعجاب مع أصدقائه وعائلته، حيث كانت مظاهر الفخر واضحة على وجوه من حضر مع المجرمين”.
وأضاف: ” سلطات الاحتلال وضعت المتهميين الرئيسيين بالجريمة في قاعة محكمة اللد، بمكان قريب من عائلتهم، حيث لم يكفّوا عن الضحك والسخرية منا ومن مشاعرنا.. القهر الذي شعرنا به أمام القتلة وعائلتهم السعيدة بذلك لا يمكن وصفه.. إنها جريمة أخرى بحقنا”.
ووصف دوابشة ما جرى في المحكمة اليوم بانه “مهزلة” وقال: “تيقّنا اليوم أنه لا يمكن التعويل على المحكمة لإنصاف أرواح الضحايا، بإصدار حكم يتناسب مع الجريمة البشعة التي ارتكبوها”.
واشار إلى أن زوجة المتهم الرئيسي بالقتل حاولت استفزازه والإمساك بقميصه اثناء خروجه من المحكمة وقالت له: “أنتم إرهابيون”.
ويشير دوابشة إلى أنّه أخبر حفيده الناجي الوحيد من المحرقة (الطفل أحمد)، يوم أمس الثلاثاء، بأنه يعتزم التوجه الى المحكمة، وسيشاهد قتلة والده وأمّه وشقيقه، موضحا ان الطفل أحمد بدأ بالبكاء، والطلب من جده بعدم التوجه إلى المحكمة خوفًا عليه من القتل كما قال دوابشه.
واوضح الجد أن حفيده يطلب بشكل دائم رؤية والديه، ويُجهش بالبكاء، ويكرر المطالبة برؤية والديه.





