
رام الله مكس _ بمجرّد حلول فصل الشتاء، وتغيُّر الطقس ليصبح أكثر برودة، يبدأ موسم الإنفلونزا، حيث يكثر انتشار أعراضها بين الناس، والتي تشمل: السُّعال، والحمّى، والتهاب الحلق والأنف، والصداع، والإرهاق، وآلام الجسم، وعلى الرغم من أنّ درجة حرارة الطقس ليست السبب الرئيسي للإصابة، وإنّما انتقال الفيروسات، إلّا أنّ برودة الطقس تُمثّل عاملاً مساهماً يرفع احتمالية الإصابة وانتشار المرض، إذ إنّنا في الشتاء نقضي معظم الوقت داخل المنزل مع إغلاق النوافذ، ولا نتعرّض بشكل كافٍ لأشعّة الشمس، ممّا يؤثر في المناعة.
كيف تستعدّ لموسم الإنفلونزا؟
إذا انتشرت الإنفلونزا من حولك، فأنت مُعرَّض للإصابة في أيّ وقت، والإنفلونزا ليست مُجرّد مجموعة من الأعراض التي تظهر بضعة أيام ثمّ تزول، بل يمكنها أحياناً أن تُعطّل حياتك اليومية، وتتسبّب في آلام تنتشر في الجسم كلّه، وقد تشكّل خطورة على صحّتك في حال كنت مُصاباً بالربو، أو القلب، أو السكّري؛ لذا عليك أن تكون مُستعِدّاً لتحمي نفسك قدر الإمكان، من خلال الابتعاد عن المُصابين، وتجنُّب مشاركتهم الأغراض الشخصية، وغسل اليدين باستمرار للتخلّص من الجراثيم، واتِّباع نمط حياة صحّي يشمل التغذية السليمة، وممارسة الرياضة بانتظام، والنوم ساعات كافية، والابتعاد عن التدخين.
ضع هذه الأغراض في حقيبتك!
وإضافة إلى إجراءات الوقاية، يجب أن تكون حقيبتك الشخصية جاهزة، وتحتوي على لوازم لا غنى عنها في موسم الإنفلونزا، وأهمّها:
1- مناديل ورقية: فوجودها في الحقيبة ضروري لاستخدامها في تغطية الفم والأنف عند العُطاس أو السعال، أو عند الحاجة إلى مَسح العينين والأنف، إلّا أنّه من المهمّ التأكُّد من استخدام المناديل المناسبة، بحيث تكون ناعمة ولا تتسبّب في المزيد من الجفاف للأنف، التي تتمتّع بالجودة العالية، والنعومة الفائقة.
2- مناديل مُطهِّرة: فهي مفيدة في حال رغبت في تنظيف أيّ سطح تنوي لمسه، خاصّة في الأماكن العامة، إذ قد تكون مليئة بالجراثيم، ممّا يزيد من احتمالية التسبُّب في نَقل العدوى.
3- مُعقّم للأيدي: عليك أن تحمل دائماً جلّاً مُعقِّماً للأيدي، لتستخدمه في الوقت الذي لا تتمكّن فيه من غسل يديك بالماء والصابون، الأمر الذي من شأنه التكفّل بمهمة التخلُّص من الجراثيم قبل تناول الطعام، أو لمس الأشياء، أو بعدها.
4- بخّاخ ملحيّ: فهو يساعد على ترطيب الأنف الجافّ، وتطهيره من البكتيريا والفيروسات العالقة، والتخلُّص من المُخاط، ممّا يساعد على فتح مجرى التنفُّس، علماً بأنّه يمكنك الحصول على البخّاخ الملحيّ دون وصفة طبية، كما يمكنكَ صُنعه بنفسك في المنزل.
5- قارورة ماء: فالجسم يكون بحاجة إلى الترطيب المُستمرّ من خلال شُرب الماء، وخاصّة خلال موسم الإنفلونزا، وبشكل عام، يُنصَح بشُرب حوالي 8 أكواب من الماء يومياً، ممّا يعني ضرورة أن تبقى مُحتفظاً بقارورة ماء لترافقك أينما كنت، وتستمرّ بالشُّرب، وبالتالي الحفاظ على صحّتك، وقدرتك على مقاومة الأمراض. (5)
لا تهمل أيّاً من اللوازم السابقة، فستكون دائم الحاجة إليها طوال فترة الشتاء، وتذكّر أنّ الوقاية دائماً أفضل من العلاج، لذلك عليك ألّا تستهين بأيّ خطوة وقائية، وخاصّة تغطية الفم والأنف بالمنديل، مع ضرورة اختيار مناديل بجودة عالية، لتوفير استهلاك الكثير منها، ولعلّ مناديل بلسم الجديدة من كلينكس هي أفضل خيار بالنسبة لك، لأنّها تُعتبر المناديل الأقوى والأنسب لمحاربة أعراض البرد، ومواجهة الظروف الجوّية غير المُستقِرّة، كما أنّها المناديل الألطف على البشرة، فهي مصنوعة من زيت الألوفيرا، وفيتامين E، ونبتة الآذريون، ممّا يجعلها مثالية للاستخدام اليوميّ المُتكرِّر، إذ إنّها لا تسبّب الجفاف للأنف، إلى جانب أنّها تتمتّع بنعومة فائقة، وقدرة عالية على الامتصاص، بالإضافة إلى أنّ بإمكانها مرافقتك أينما كنت.
إذا رغبت في معرفة المزيد عن مناديل كلينيكس بلسم، اضغط ( ) لزيارة الرابط.





