
رام الله مكس _ في ظل تباين عالمي واضح بنسب التعافي والإصابة والوفاة، تستمر الدول العربية كذلك بحالة التذبذب، ففي الوقت الذي شهدت فيه بعض الدول العربية تحولا لحالة انفراج نسبي، ما تزال أخرى تسجل أرقاما مرتفعة بعدد الإصابات ونسب التعافي والوفاة.
وسجلت الدول العربية أكثر من 100 ألف إصابة بالفيروس، ونحو 1800 وفاة حتى تاريخ اليوم الخميس، في حين سجلت دول الخليج النسبة الأعلى بالإصابات عربيا، وعلى الرأس منها السعودية وقطر والإمارات، فيما تصدرت الجزائر عدد الوفيات بـ 480 وفاة.
وذكرت وكالة الأنباء السعودية أن السلطات، شكلت وحدة من الشرطة، لمراقبة انتهاكات قواعد حظر تجمع أكثر من خمسة أفراد، والتي كانت قد فرضتها لمكافحة انتشار فيروس كورونا.
وسبق أن أعلنت السعودية أن مثل هذه التجمعات محظورة، وقالت اليوم الخميس إن مخالفي القواعد سيعاقبون بالقانون. وشجعت كذلك المواطنين على الإبلاغ عن مخالفة القيود.
وسجلت وزارة الصحة السعودية اليوم الخميس، 1793 حالة إصابة جديدة بالفيروس، كما سجلت 10 وفيات، إلى جانب تسجيل تعافي 1015، ليصبح إجمالي عدد الحالات المتعافية 7798 حالة. أما في الكويت، فأعلنت وزارة الصحة اليوم عن تأكيد إصابة 278 حالة جديدة، وتسجيل 162 حالة شفاء، وحالتي وفاة جديدتين، ليصبح إجمالي عدد الحالات 6567 حالة.
وفي الإمارات، من المتوقع أن تبدأ عملية لإعادة مئات الآلاف من الهنود العالقين، عبر رحلات جوية وبحرية ستنظمها نيودلهي.
ورغم اعتبار البعض أنها دعاية من حكومة ناريندرا مودي، قالت السلطات الهندية التي فرضت حجراً صارماً منذ أواخر آذار/مارس وعلقت الحركة الجوية على أراضيها، إنها قامت بتعبئة سفن عسكرية ورحلات جوية خاصة نحو عدة دول، بينها الإمارات ودول خليجية أخرى، التي تضم جالية كبرى من العمال الآسيويين.
ويبلغ عدد الهنود المقيمين في الإمارات 3.3 ملايين شخص وهم يشكلون بذلك ثلث عدد سكانها، معظمهم في دبي، الإمارة الأكثر دينامية من الناحية الاقتصادية بين الإمارات السبع التي يتشكل منها الاتحاد.
وتلقت القنصلية الهندية في دبي، نحو 200 ألف طلب للترحيل، معظمهم عمال خسروا وظائفهم نتيجة للأزمة الناجمة عن الوباء.
وفي اليمن قررت السلطات الخميس، إعادة فتح منفذها البري الوحيد مع السعودية، لاستقبال العالقين اليمنيين في المملكة، على خلفية جائحة فيروس “كورونا المستجد” (كوفيد-19).
وقالت وزارة شؤون المغتربين، في بيان: “وجه الرئيس عبد ربه منصور هادي الحكومة بفتح منفذ الوديعة البري الذي يتبع محافظة حضرموت شرق البلاد كحالة خاصة لاستقبال العالقين”. وسجل المغرب اليوم الخميس، 5408 إصابات، و183 وفاة، وتعافي 2017 شخصا، وسجلت الجزائر 4997 إصابة، مع بقاء تصدرها قائمة البلدان العربية الأكثر وفاة بـ476 وفاة، مع تعافي 2197، وأكدت البحرين 3934 إصابة، وسجلت 8 وفيات، وتعافي 1860. كما أحصت سلطنة عُمان 2958 إصابة، و13 وفاة، و980 متعافياً، أما في العراق فأعلنت وزارة الصحة عن وصول عدد الإصابات لـ 2480، من بينها 102 وفاة، وتعافي 1602.
وفي جيبوتي أعلنت السلطات الصحية وصول إصاباتها لـ 1124 إصابة، و3 وفيات، وتعافي 755، أما تونس فسجلت وزارة الصحة هناك 1025 إصابة، و43 وفاة، وتعافي 591 شخصاً.
كما سجل الصومال 873 إصابة، و39 وفاة، وتعافي 87 شخصاً، ورصد السودان 852 إصابة، و49 وفاة، وتعافي 80 شخصا.
وفي لبنان أعلنت وزارة الصحة اليوم الخميس وصول الإصابات إلى 750 إصابة، و25 وفاة، وتعافي 213 شخصا، فيما سجل الأردن 473 إصابة، و9 وفيات، فيما تعافى 377 شخصا، وأكدت فلسطين 547 إصابة، و4 وفيات، وتعافي 222، وأحصت ليبيا 64 إصابة، وثلاث وفيات، وتعافي 24 شخصاً.
وأكدت سوريا 45 إصابة، سجلت منها 3 وفيات، وتعافي 27 شخصا، وأعلن اليمن تسجيل 25 إصابة، و5 وفيات، وتعافي مصاب واحد، وأحصت موريتانيا 8 إصابات، وحالة وفاة، وتعافي 6 أشخاص، فيما لم تسجل جزر القمر أية إصابات. وفي غزة قالت اللجنة الدولية للصليب الأحمر، إن جائحة فيروس كورونا، تفاقم الأوضاع المعيشية والاقتصادية والصحية في قطاع غزة، الذي تحاصره إسرائيل، ويعاني من تبعات الانقسام.
وأوضحت سهير زقوت، المتحدثة باسم اللجنة، أن غزة ستكون من المناطق الأصعب في العالم، استجابة لجائحة كورونا، في حال تفشّى الفيروس فيها، وذلك بفعل النقص في الأدوية والمستلزمات والأجهزة الطبية.
ومنذ بدء الجائحة، تم اكتشاف 20 حالة من العائدين للقطاع؛ وتم حجزها في مشفى خاص، أقيم لهذا الغرض في معبر رفح البري الحدودي.
(عربي 21)





