الأربعاء:
2026-09-02

الاهمال بدل الاعدام "بدون محاكمة" هي تهمة قاتل الشريف

نشر بتاريخ: 31 مارس، 2016
الاهمال بدل الاعدام "بدون محاكمة" هي تهمة قاتل الشريف

رام الله مكس – وكالات

افادت القناة العاشرة الاسرائيلية عصر اليوم ان النيابة العسكرية الاسرائيلية استبدلت توجيه تهمة القتل العمد للجندي الذي اعدم الشاب عبد الفتاح الشريف بتهمة القتل غير المتعمد، وهذا يفتح الطريق لتخفيف لائحة الاتهام الموجهة بحق الجندي القاتل لتصبح التهمة الاهمال الذي افضى الى مقتل شخص بدل ارتكاب جريمة قتل.

وجاء الّتخفيف خلال جلسة اليوم للمحكمة العسكرّية، التي مّددت اعتقال الجندّي القاتل مجّدًدا. ويأتي الّتطّور لصالح الجندّي القاتل، والذي من شأنه تخفيف العقوبة ضّده إلى حّد كبير. وقال المّدعي العاّم لنيابة الاحتلال العسكرّية، أدورم ريغلير، أّنه “حصلت تطّورات في الملّف. الّتهمة التي ننسبها هي اشتباه بالقتل. وكان الجندّي أطلق الّنار دون الحاجة على الشهيد الشريف الملقى على الأرض، بعد أن أطلقت الّنيران عليه من قبل جنود الاحتلال، بينما كان لا يزال على قيد الحياة

وكشف أحد ضباط الاحتلال الذي شهدوا واقعة إعدام عبد الفتاح الشريف في الخليل، أن الجندي الذي أعدمه قال قبل وبعد الإعدام إن “المخرب لن يخرج من هنا حيًا”، وأن إطلاق الرصاص على رأسه وهو مصاب وملقى على الأرض ليس له علاقة باحتمال ارتدائه حزامًا ناسفًا.

وقال الضابط لصحيفة “يديعوت أحرونوت” إنه بعد إطلاق الرصاص على منفذي عملية الطعن في تل رميدة في الخليل، قام جنود من وحدة “كفير” بإجراء تفتيش جسدي لهما للتأكد من عدم ارتدائهما حزامًا ناسفًا، واعتبروا أنهما “نظيفان”، مؤكدًا بذلك أن إطلاق النار على رأس الشريف لم يكن بسبب احتمال وجود حزام ناسف.

وذكر الضابط أن الإعدام جاء “بعد أن رأى الجندي أحد زملائه وقد طعن وأصيب إصابة طفيفة، ولم يتمالك نفسه وتصرف بناء على عواطفه، وأطلق ثلاثة رصاصات على رأس أحد المنفذين فيما لفظ الآخر أنفاسه الأخيرة بعد إصابته بأربعة رصاصات في صدره”.

وقال الضابط إن الجندي أعدم الشريف بعد ست دقائق من عملية الطعن، وقال للجندي الذي كان بجانبه إنه “لا يمكن أن أترك المخرب حيًا في موقف كهذا”. وأكد أنه كرر هذه الجملة للضابط المسؤول عن الوحدة ولضابط آخر تواجد هناك قبل احتجازه ونقله للتحقيق.

يذكر أن الجندي لا يزال قيد الاحتجاز، وهو محاط بدعم كبير من الأوساط اليمينية والمتطرفة في إسرائيل، التي تنظم يوميًا مظاهرات تطالب بإطلاق سراحه، وكذلك يحذى بدعم وزراء إسرائيليين وسياسيين متطرفين مثل نفتالي بينيت وأفيغدور ليبرمان.