
رام الله مكس-لأيامٍ وليالٍ، ظلّ المواطن جهاد السويطي من الخليل، يراقب والدته المصابة بفيروس (كورونا) من نافذة المستشفى، قبل أن تلفظ أنفاسها ويتم الإعلان عن وفاتها.ويقول مدير مستشفى الخليل الحكومي، طارق البربراوي، “في البداية كان جهاد مراقباً لوالدته، ولكن فيما بعد تم استبداله بأخيه الذي كان ممرضاً في المستشفى.وأفرد تلفزيون (فلسطين) تقريراً عن السويطي، وسط حالة من الحزن الشديد، شعر بها نجل المتوفية.





