
رام الله مكس
منذ مساء الخميس الماضي، ولغز محير يحاول الجميع فك احجيته للوصول الى نتيجة، دون جدوى حتى الان.
3 شبان من مدن بيت لحم وجنين والخليل هم باسل الأعرج وهيثم السياج ومحمد حرب يقطنون سوية في شقة في منطقة رام الله التحتا، اختفت اثارهم مساء الخميس.
اللغز بدأ حين عثر احد عمال النظافة التابعين لبلدية رام الله على حقيبة تحتوي على جهاز كمبيوتر محمول، واجهزة خلوية، وبطاقات شخصية (الهوية) تخص الاصدقاء الثلاث، ومن خلال ذلك بدأت الشرطة في التحقيق في اختفاء الشبان بعد تقديم ذويهم بلاغات بذلك .
وقالت عائلة الاعرج في تصريح لها “انه تم ابلاغنا نحن عائلة الشاب باسل محمود ابراهيم الاعرج من قرية الولجة -بيت لحم من قبل الشرطة الفلسطينية فجر يوم الاحد الساعة الثانية صباحا انه تم العثور على بطاقة هويته وثلاثة اجهزة هاتف محمول وجهاز لاب توب وبطاقة هوية لشخص اخر في منطقة رام الله التحتا صباح يوم الجمعة فيتاريخ ١-٤-٢٠١٦”
واضافت العائلة “لغاية الان لم نحصل على معلومات ايجابية بالرغم من جهود الاجهزة الامنية المتواصلة والمكثفة والعائلة غير مسؤولة عن اية معلومات غير صادرة عنها”.
حالة القلق التي تعيشها عائلات الشباب، لم تبددها حتى اللحظة اي تطمينات من قبل الاجهزة الامنية الفلسطينية التي تحقق في الامر منذ اللحظة الاولى، بعد تاكدها من عدم اعتقالهم لدى جيش الاحتلال الاسرائيلي.
والدة الشاب هيثم سياج قالت لـ”وطن للأنباء”، انه لا توجد اي معلومات مؤكدة حول هيثم، وان هناك وعود باطلاعهم على معلومات اولية خلال فترة قصيرة.
الشرطة الفلسطينية تقوم في الساعات الاخيرة بتحليل كاميرات المراقبة، ووعدت اهالي الشبان باطلاعهم على نتائجها التي من المحتمل ان تحمل تفاصيل جديدة.
“وطن للأنباء” تواصلت مع الشرطة الفلسطينية منذ 3 ايام، واكدت ان عمليات البحث والتحقيق مستمرة منذ اليوم الاول لاختفاء الشبان، واكدت أن القضية يحظر التصريح بها في الوقت الحالي، بانتظار اكتمال كافة إجراءات التحقيق، والتأكد من دقة المعلومات التي سيتم التوصل لها.
اختفاء الشبان الثلاث تحول الى قضية رأي عام مبهمة التفاصيل، كثرت فيها التحليلات والتسريبات غير الدقيقة، وحتى اللحظة لم يستطع احد ان يقدم المعلومة الدقيقة لحل هذا اللغز .





