
رام الله مكس: توفيت، قبيل انتصاف ليل الخميس، امرأة تبلغ من العمر 40 عامًا، من طوبا الزنغرية في الداخل المحتل، وبدَت “كدمات” على جسدها، بحسب ما أفاد الطاقم الطبيّ الذي وصل إلى المكان.
وقالت ناطقةٌ باسم “نجمة داوود الحمراء”، في بيان: “تم تلقي (بلاغ) حول امرأة فاقدة للوعي في منزلها في طوبا الزنغرية”، لافتة إلى أن “المرأة التي تبلغ من العمر 40 عامًا لم تظهر عليها أي علامات تدل على الحياة وأُقرَّت وفاتها”.
وقال مسعف: “عندما وصلنا إلى المكان، اقتادونا إلى منزل. كانت المرأة المصابة فاقدةً للوعي، وأصيبت بكدمات في جسدها”، مضيفا: “أجرينا فحوصات طبية لكنها كانت بلا علامات تدلّ على أنها على قيد الحياة ولم يكن لنا خيار، سوى إعلان وفاتها”.
من جانبها، ذكرت الشرطة الاسرائيلية أن الحديث يدور حول “شبهات لجريمة قتل”، موضحة أنها تلقّت بلاغا “حول شبهات لارتكاب جريمة قتل امرأة على يد زوجها”، وتم القاء القبض على الزوج المشتبه به، والذي يبلغ 60 عامًا من عمره.
53 ضحية في جرائم القتل منذ مطلع العام
وفي الوقت الذي تشهد فيه البلدات الفلسطينية في الداخل المحتل تصاعدا خطيرا في أعمال العنف والجريمة، تتقاعس الشرطة الاسرائيلية عن القيام بدورها في كبح جماح هذه الظاهرة، وفي المقابل تنشط في إصدار أوامر منع نشر حول مجريات التحقيق في الجرائم.
وتُضاف جرائم إطلاق النار إلى سلسلة لا متناهية من أحداث العنف والجريمة في المجتمع الفلسطيني في الداخل المحتل، والتي باتت تقض مضاجع المواطنين بسبب انعدام الأمن والأمان.
وقتل منذ مطلع العام الجاري 2020 ولغاية الآن، 53 ضحية في جرائم قتل مختلفة بالمجتمع الفلسطيني بالداخل المحتل، كان آخرهم محمد خالدي في الأربعينيات من عمره، إثر تعرضه لجريمة إطلاق نار في قرية إبطن، الثلاثاء الماضي. وتُظهر المعطيات أن من بين ضحايا جرائم القتل 8 نساء.
(عرب 48)





