
رام الله مكس: أصدرت وزارة الصحة في قطاع غزة تعليماتها للموطنين بمنع تحركهم إلا للضرورة القصوى فقط، وعند الاضطرار للتحرك لأمر طارئ يتجوب ارتداء الكمامة والإلتزام بإجراءات الوقاية والسلامة.
وأوضحت الوزارة في بيان لها أنها تتابع مع وزارة الداخلية وعبر مباحث كورونا التزام المواطنين بإجراءات الوقاية عند التحرك الطارئ وسيتم اتخاذ المقتضى القانوني مع المخالفين.وخلال اجتماع عقدته لبحث مستجدات الحالة الوبائية في القطاع، قال وكيل وزارة الصحة د. يوسف أبو الريش إن الوزارة استكملت وعلى الفور تفعيل العمل بالخطة D ضمن الخطة الصحية لمواجهة جائحة كورونا.واضاف ” إن الوزارة والتنسيق الكامل والمباشر مع الجهات الحكومية ذات العلاقة قامت بعزل المنطقة التي تم تسجيل فيها الإصابات وتتبع الخارطة الوبائية للحالات وعزل حالات المخالطة والاشتباه”.وتابع، “هناك جملة من الإجراءات الصحية الوقائية تم تفعيلها في إطار العمل وفق المستجدات، منها وقف العمليات المجدولة ويستثنى منها الطارئة فقط، ومنع زيارة المرضى المنومين في الاقسام، والسماح لمرافق واحد فقط مع كل مريض منوم، إضافة إلى إيقاف العمل بالعيادات الخارجية”.
ودعا أبو الريش المواطنين إلى الإلتزام الكامل بإرشادات الوقاية والسلامة الشخصية والمجتمعية، و أهمية دور الفرد ووعيه لتخطي هذه المرحلة وتجنيب قطاع غزة مرحلة الخطر .فيما، تم عرض تقارير عمل اللجان الصحية والفرق التنسيقية المشتركة واجراءاتها خلال الساعات الماضيةهذا وكان مركز الإعلام والمعلومات الحكومي أعلن مساء أمس عن تسجيل 4 اصابات بفايروس كورونا داخل قطاع غزة والبدء بإجراءات الطوارئ والتي اشتملت على حظر كامل للتجوال في محافظات قطاع غزة لمدة 48 ساعة.
حظر التجول قابل للتمديدإلى ذلك، قال الناطق باسم وزارة الداخلية بغزة، إياد البزم، إن حظر التجول في القطاع قابل للتمديد، مضيفاً: “نحن نتعامل مع احتمالات مفتوحة في مواجهة هذه الجائحة، وهناك إجراءات واضحة سنعلن عنها في حال تمديد حظر التجول”
وأضاف البزم، في كلمة له اليوم الثلاثاء: “الإصابات المكتشفة بفايروس كورونا أمس لها دوائر مخالطة ومن هنا تكمن الخطورة، لذلك بدأنا جملة إجراءات لمواجهة هذه الحالة بشكل عام، ولدينا أكثر من 2300 مواطن في مراكز الحجر الصحي
وتابع: “نحن الأن في ظل مواجهة متقدمة مع فيروس (كورونا)، وكنا نجري كل الاستعدادات اللازمة ونضع الخطط المناسبة لمواجهة الفيروس، وبدأنا منذ 15 مارس إجراءات مشددة بإغلاق كل المعابر، وأنشأنا مراكز للحجر الصحي لاستقبال كل من يعود لغزة”.
وأكمل البزم: “إجراءات مواجهة كورونا استنفذت كثيراً من المال والإمكانيات، وبذلنا جهوداً كبيرة ولا زلنا نقدم الخدمات للمستضافين في الحجر حتى الآن، وكنا أمام جهد حكومي ضخم واستنزفنا طاقات كبيرة، وقدمنا نموذجاً كبيراً ونجحنا في تأخير تفشي الفيروس في قطاع غزة”.
واستطرد البزم: “نحن الآن في مواجهة متقدمة مع فيروس كورونا، وفرق التقصي الوبائي تجري الفحوص اللازمة لمتابعة الإصابات الأربعة والدوائر المخالطة لها، وأدركنا منذ البداية خطورة تفشي فيروس كورونا داخل القطاع نظراً لحجم الكثافة السكانية، ونطمئن شعبنا بأن الأجهزة الحكومية تبذل كل الجهود لحمايتهم من تفشي الوباء”.
وأضاف البزم: “منطقة مخيم المغازي وسط القطاع تخضع لإجراءات خاصة، وهي معزولة عن باقي القطاع لمنع تفشي الفيروس، وإجراءات مواجهة كورونا استنفذت كثيراً من المال والإمكانيات، وبذلنا جهوداً كبيرة ولا زلنا نقدم الخدمات للمستضافين في الحجر حتى الآن”.
واستطرد: “لمسنا استجابة عالية جداً من المواطنين للإجراءات الحكومية المنفذة مؤخراً، ولقرار حظر التجول، ولا حديث عن فتح معبر رفح في ظل هذه الظروف المستجدة، وتم تدريب قوة شرطية خاصة قوامها 500 عنصراً؛ للتعامل مع المستضافين في مراكز الحجر الصحي وخدمتهم”.
وتابع: “لدينا 19 ألف عنصر شرطة وأمن مستنفرون بشكل كامل، وتم إغلاق كافة الحدود البرية والبحرية لغزة، ورصدنا مناشدات ورسائل من المواطنين بخصوص احتكار الأسعار، وهناك حالة استنفار لمباحث التموين التي تتابع مع التجار الالتزام بالأسعار المقرة من وزارة الاقتصاد”.





