الإثنين:
2026-08-31

(هآرتس): الجيش الإسرائيلي يستخدم العبوات الناسفة لمنع مسيرة كفر قدوم الأسبوعية

نشر بتاريخ: 27 أغسطس، 2020
(هآرتس): الجيش الإسرائيلي يستخدم العبوات الناسفة لمنع مسيرة كفر قدوم الأسبوعية

رام الله مكس: زرعت قوات الاحتلال الإسرائيلي، عبوات ناسفة على جانب أحد شوارع قرية كفر قدوم شرق قلقيلية، في محاولة لإرهاب الأهالي ومنع المسيرة الأسبوعية السلمية، التي تقام على أراضي قرية كفر قدوم شرق قلقيلية، احتجاجاً على إغلاق الشارع الرئيسي، الذي يربطها بنابلس.

وذكرت صحيفة (هآرتس) اليوم الأربعاء، أن جيش الاحتلال اعترف، بأن جنوده زرعوا عبوات ناسفة على جانب شارع في قرية كفر قدوم، بادعاء “ردع” مواطني القرية.

وقالت الصحيفة: إن دورية عسكرية اقتحمت كفر قدوم قبيل منتصف ليلة الأربعاء الماضي، وزرعت ثلاث عبوات ناسفة في شارع يمر فيه أهالي القرية وقريب من البيوت، وأن الجنود خبؤوا العبوات بوضع حجارة وقطع قماش وصناديق ذخيرة فوقها، ثم انسحبوا من المكان، فيما بقيت العبوات الناسفة جاهزة.

وحسب الصحيفة، ادعى جيش الاحتلال، أنه تم وضع قنابل صوتية من دون مواد متفجرة أخرى، “في منطقة مفتوحة وغير مأهولة، تدور فيها أعمال شغب عنيفة بصورة دائمة منذ عدة سنوات” وأن هدف وضعها إحداث ردع، فيما قال الناطق العسكري: إنه بعدما تبين أن هذا الأمر قد يؤدي إلى إصابات، عملت القوة على إخراجها من هذه المنطقة”.

واكتشف أهالي القرية العبوات الناسفة صباح يوم الخميس المنصرم، عندما لاحظ طفل (7 سنوات) وجودها، وحاول الاقتراب منها، لكن والدته منعته، واستدعت بسرعة أحد أقاربها، الذي حضر إلى المكان برفقة قريب آخر، وحاولا رفع صندوق الكرتون، وانفجرت العبوة وأصيب بجروح في يده ووجهه، ووصفت جروحه بأنها طفيفة.

وأشارت الصحيفة إلى أن جيش الاحتلال رفض الإجابة على أسئلة: “مثل من الذي صادق على وضع العبوات الناسفة في شارع يستخدمه أهالي القرية؟ ولماذا تم إبقاء العبوات من دون مراقبة فيما هي جاهزة للانفجار؟ ومن أعد هذه العبوات؟”.

ويستخدم أهالي كفر قدوم الشارع الذي زع فيه جنود الاحتلال العبوات الناسفة، من أجل الوصول إلى كروم الزيتون التي يملكونها.

كما يتظاهر الأهالي في هذا الشارع أسبوعياً في أيام الجمعة، تنديداً بالاستيطان والاستيلاء على الأراضي وعمليات القمع الإسرائيلية.