
رام الله مكس-وصف أمين سر اللجنة المركزية لحركة فتح اللواء جبريل الرجوب مشهد هبوط طائرة إسرائيلية تحمل وفدا رسميا اسرائيليا وأميركيا في مطار أبو ظبي بالإمارات بالحدث المؤلم والمؤسف مؤكدا أن الرهان على اليمين الاسرائيلي الفاشي والادارة الأمريكية يعتبر خطأ جسيماً بحق دولة الامارات والأمة العربية والقضية الفلسطينية كقضية مركزية للعرب والمسلمين.
وأكد الرجوب خلال حديثه لبرنامج ملف اليوم الذي بُث على شاشة تلفزيون فلسطين يوم أمس، أن ما جرى يحفز الفلسطينيين بكافة قواهم على الذهاب تجاه وحدة موقف وطني فلسطيني وبإجماع وطني يؤكد على رفض الفلسطينيين لكل ما من شأنه أن يسعى لتصفية القضية الفلسطينية.
ولفت الرجوب الى أن القيادة الفلسطينية وبمبادرة من الرئيس أبو مازن ستعقد اجتماعاً هاماً للأمناء العامين للفصائل الفلسطينية في الداخل والخارج الخميس المقبل، لبحث كل الاليات والمخرجات التي من شأنها أن تشكل عاملا ضاغطا على الاحتلال ومن يتساوق معه، وفي ذات الوقت الحفاظ على بقاء جسور التواصل مع المجتمع الدولي، وتعزيز القدرة على محاصرة من يسعى لنقض حالة الاجماع والوفاق العربي.
وأكد الرجوب على أن التوافق على اليات انهاء الانقسام وتحقيق المصالحة الفلسطينية، وتجسيد شراكة وطنية حقيقية هي من أبرز الملفات التي سيناقشها اجتماع الأمناء العامين، اضافة لمناقشة وحدة الموقف السياسي والنضالي والتنظيمي في هذه المرحلة الصعبة، الى جانب التمسك بقرارات الشرعية الدولية ومبادرة السلام العربية.
وشدد الرجوب على أن محاصرة وتدمير كل المؤامرات التي تحاك للقضية الفلسطينية، مرهونة بوحدة وطنية فلسطينية وبموقف سياسي ونضالي وتنظيمي موحد، يرتكز على الشرعية الدولية كأساس للحل، اضافة لوجوب تحديد قواعد الاشتباك وفق منظور وطني موحد والحفاظ على استقلالية الورقة الفلسطينية.
وأشار الرجوب الى أن الدولة الفلسطينية هي الهدف الاستراتيجي الى جانب الوحدة الوطنية الفلسطينية كوسيلة لتحقيق الهدف، وأن الاحتلال الاسرائيلي هو العدو الوحيد، مؤكداً على استقلالية الورقة الفلسطينية التي يحاول الكثير اللعب من خلالها.
وقال الرجوب إن المقاومة هي وسيلة لتحقيق الهدف الاستراتيجي، والمقاومة الشعبية هي الوسيلة القادرة على التأثير الان، مؤكدا على ضرورة تفعيلها وتطويرها وفق استراتيجية وطنية موحدة، مشددا على ضرورة إبقاء القضية الفلسطينية على أجندة العالم، وعدم السماح لأي أحد الحديث باسم الفلسطينيين أو إسقاط نظام سياسي خارج صندوق الاقتراع.
وطالب الرجوب الفلسطينيين ان يسموا ويتعالوا ويتحيزوا لقضيتهم أمام محاولات تصفيتها، مذكرا بالشموخ الفلسطيني في كل محطات النضال، ومؤكدا على أن الدعم العربي السياسي والمالي لفلسطين هو واجب وحق وليس منة، أمام دفع الفلسطينيين ضريبة الدم على مدار عقود طويلة في الدفاع عن فلسطين ومقدساتها.
وشدد الرجوب على أهمية الموقف السعودي التاريخي منذ عهد الملك فيصل رحمه الله، في التمسك وحماية المبادرة العربية، اّملا من الامتين العربية والاسلامية الحذو على ذات النهج، وان السعودية بإرثها وتاريخها لن تسمح بدفن المبادرة العربية.
وفي نهاية حديثه أكد الرجوب على أن قرابة 7 مليون فلسطيني يشكلون صخرة وأهم عنصر ضاغط على هذا الاحتلال، وأن يوم الخميس القادم سيلتقي الفلسطينيون تحت سقف واحد وبرعاية زعيم واحد وسيخرجوا ببرنامج وطني ونضالي واحد.
كما وأكد الرجوب على عدم تخلي الفلسطينيين عن العمق العربي والانتماء العربي وعن موقف الشعوب العربية من المحيط الى الخليج.





