
رام الله مكس-نفت سها عرفات، أرملة الرئيس الراحل ياسر عرفات تواجدها في دبي، مؤكدة أنها متواجدة الآن في مالطا، و”لا تخطط مع كوشنر وغرينبلات في دولة الإمارات”.
وقالت في مقابلة مع قناة (العربية): إنه “عندما يحرق علم دولة عربية كالإمارات، وتحرق رموز الدولة في وطني فلسطين، لذلك خرجت بصفتي أعتذر باسم الشرفاء باسم هذا الشعب، لا أرضى أن يحرق أي علم عربي، “لا علم قطر، ولا الشيخ محمد بن زايد، أو الملك سلمان”.
وأضافت: أرفض هذه الطريقة السوقية في التعامل، و”الاختلاف في الرأي لا يفسد للود قضية، نستطيع أن نختلف، خاصة وأن الرئيس محمود عباس أعلن أنه غير مقتنع بهذه الخطوة، وقال ذلك في تصريح سياسي محترم، و”لكن الباقي خونوني وخونوا الإمارات”.
وشددت عرفات على أن إسرائيل سعيدة بانسلاخ الفلسطينيين من دولة عربية، وأن يتم إحراق علمها في القدس.
وأضافت أرملة الرئيس الراحل ياسر عرفات: أريد أن أغتنم هذه الفرصة لأقول لك خبراً بأن المحكمة الأوروبية لحقوق الإنسان قبلت بالتحقيق بموضوع أبو عمار مرة أخرى، وسنستدعي الشهود، وستكون هناك قصة كبيرة، وسأعرف من وضع السم في جسم ياسر عرفات.
وشددت عرفات على أن موقف الرئيس عباس رائع جداً، فيما يتعلق بالاتفاق الإماراتي الإسرائيلي، خاصة وأنه تحدث عن موقف سياسي رافض للاتفاق، ولكن الأشخاص الذي يحيطون به هم الذين يلحقون الضرر بالموقف الفلسطيني.
وأضافت: أبو مازن قال كلمته بإنه ضد الاتفاق، ولكن هناك أزمة قيادة في الصف الثاني.
وكانت حركة التحرير الوطني الفلسطيني (فتح)، طالبت سهى عرفات، في وقت سابق، بالابتعاد عن الخوض في تفاصيل السياسة ومتغيراتها، احتراماً لتاريخ أبو عمار.
وقال منير الجاغوب، رئيس المكتب الإعلامي مفوضية التعبئة والتنظيم لحركة فتح، عبر موقع (فيسبوك): “احترامًا لتاريخ الشهيد الرمز أبو عمار ولكل ما يمثّله لشعبنا من إرثٍ نضاليٍّ نستظلُّ به في اللحظات الصعبة، نطالب السيدة سهى الطويل بالابتعاد عن الخوض في تفاصيل السياسة ومتغيّراتها، وأن تنأى باسم الشهيد القائد وعائلته عن متاهاتٍ لا تخدم شعبَنا وصمودَه في مواجهة ما تتعرّض له القضية الفلسطينية من أخطار”.





