
رام الله مكس
ما حصل مع محلات العجولي للصرافة اشبه ما يكون بعملية “زعرنة” نفذتها دولة ضد فرد. كما يؤكد احد افراد العائلة في حديثه مع شاشة نيوز صباح اليوم الخميس. حيث اختصر الحكاية بكلمتين” سرقة واخفاء”.
في التفاصيل يشير المصدر إلى أن شرطة الاحتلال وفي ساعة متأخرة من مساء امس اتصلت بالحاج غازي العجولي، صاحب شركة العجولي للصرافة وطلبت منه الحضور الى احد مراكزها حيث توجه اليه بصحبة احد اولاده.
وبعد ذلك بساعات تم نقل الحاج غازي الى مركز اخر للشرطة وطلب من ابنه انتظاره في مكان مختلف. ومن ذلك الوقت وحتى احراق المحل والمعلومات عن الحاج كانت تختصرها الشرطة “ كمان شوي بيروخ”.
ويقول المصدر إنه وعند منتصف الليل اتصل الحاج غازي بافراد عائلته طالبا منهم احضار مفاتيح محل الصرافة الواقع في منتصف مدينة رام الله إلى احد مراكز شرطة الاحتلال، حيث توجه ابن له الى هناك ليتفاجأ ان الشرطة اخذت المفتاح وطلبت تفاصيل عن الخزنة الموجودة بداخله لكي يتمكنوا من فتحها.
ويقول المصدر أن ابن الحاج طلب ان يذهب معهم إلى المحل لفتح الخزنة وهو امر رفضته الشرطة الاسرائيلية التي احتجزته في تلك اللحظة قبل ان تقوم باقتحام المحل.
وفي هذا السياق قال شهود عيان إن الشرطة اقتحمت المحل حوالي الساعة الثانية بعد منتصف الليل، وقامت بفتح ابوابه بالمفاتيح التي حصلت عليها من الحاج وبعد ذلك صادرت بعض محتويات المحل قبل ان تضع بداخله مواد قابلة للاشتعال، ثم تفجر ابوابه لدى خروجها منه وهو ما تسبب بحريق كبير جدا اتى على المحل باكمله ومحلا اخر للعطارة بجانبه والحقت اضرارا جسيمة بالمكان.





