
رام الله مكس
قام احد الرجال بالابلاغ ان له قريبة قد انتحرت جراء اصابتها بمرض نفسي يجعلها مضطربة.
بدأت المباحث المصرية بالتحقيقات حول مجريات الحادثة والسر في انتحار الفتاة ام ان هناك شبهه جنائية حول وفاتها .
ومع اجراء العديد من التحريات توصلت المباحث ان الفتاة تعاني من مرض نفسي يجعلها تفقد الوعي والذاكرة وقد تغيب عن المنزل وقت طويل حتى تستعيد ذاكرتها ورشدها.
وتوصلت المباحث ان والدها منذ شهرين قام بتقديم بلاغ عن فقدها وغيابها عن المنزل لوقت طويل حتى جاءته مكالمة هاتفية من الفتاة تخبره انها فى حالة جيدة ولكنها لم تبلغ عن مكانها وبعد تتبع خط الهاتف الذي اجرت منه المكالمة لمده 55 يوم استطاعوا التوصل الى المكان التي اجرت منه الفتاة المكالمة الهاتفية .
وكانت المفاجأة عندما اكتشف الاب ان الفتاة قد تزوجت من شاب في تلك القرية وهو الذي وجدها واعتنى بها وجعلها تعيش في منزل اهله وساعدها على تخطي الاضطرابات النفسية التي كانت تعاني منها والتي ابلغ ان السبب فيها كان والدها لمعاملته القاسيه لها .
وعندما علم الاب بذلك طلب من زوجها اخذها الى المنزل لكي يطمئن عليها الاقارب من اهلها ويعلموا الجميع بزواجها الا انه الاب قتلها.
وبعد ضغط المباحث على والد الفتاة اعترف انه قام بخنق ابنته وجعلها تستنشق المبيد الحشري وتشرب الكلور لكي يغسل عاره لانه كان يعتقد كما سمع من احد رجال الازهر ان الفتاة مصابة باضطراب فى حد اعتقاده وتصبح الزيجة باطله وهذا بالتالي تصبح الفتاة زانيه يحق له قتلها ؟!!.
وكالات





