
رام الله مكس
أفاد مركز اسرى فلسطين للدراسات أن مدير سجن نفحة الإسرائيلي يوسى ايفجى أبلغ الأسرى بمنعهم من صلاة الجمعة بشكل جماعي في ساحة الفورة، وذلك عقاباً على الأحداث التي وقعت في السجن بين الأسرى والوحدات الخاصة التي قامت بالتنكيل بهم أول أمس الأربعاء.
وأوضح المركز في تصريح صحفي أن الأسرى اعتادوا منذ سنوات طويلة، أداء صلاة الجمعة بشكل جماعي حيث يسمح لكل قسم بالتجمع في ساحة الفورة من كل الغرف، لأداء الصلاة والاستماع الى الخطبة، ولم يحدث أن منعت الإدارة هذا الامر من قبل حتى في حالات التصعيد.
وأشار المركز الى أن الأوضاع فى سجن نفحه لا زالت متوترة حتى اللحظة ومرشحة للتصعيد إثر الاعتداء على الأسرى من قبل الوحدات الخاصة، واصابة عدد منهم بجراح ورضوض، ونقل 4 منهم الى زنازين العزل في ريمون.
وبين المركز أن الأحداث بدأت باعتداء عناصر الشرطة على أحد الأسرى العاملين في خارج الغرف في خدمة بقية الأسرى، مما اضطر الأسرى الى الطرق على الأبواب والتكبير مسانده لزميلهم، فقامت الوحدات الخاصة باقتحام الغرف ورش الغاز الحار على الأسرى، والاعتداء عليهم بالضرب المبرح، مما ادى الى إصابه العديد منهم بحالات اختناق بينهم إصابة متوسطة.
وأضاف أن الأسرى في نفحه هددوا بخطوات تصعيدية غير مسبوقة ردا على اعتداء الاحتلال بحقهم، وخاصة الاعتداء على حرية العبادة بمنعهم من أداء صلاة الجمعة بشكل جماعي، وهو أمر غير مسبوق.
وطالب المركز بتصعيد الاحتجاجات والتضامن مع الأسرى بشكل واسع، وإسنادهم بكل الطرق والوسائل حتى لا يستفرد الاحتلال بهم ، كما طالب المحامين بتكثيف الزيارات الى سجن نفحه للاطلاع على أوضاع الأسرى هناك.
المصدر : وطن للانباء





