
رام الله مكس– وقع وزير الخارجية والمغتربين رياض المالكي ممثلا عن الحكومة، مع ممثل جمهورية ألمانيا كريستيان كلاجس عن الحكومة الألمانية، اليوم الثلاثاء، في مكتب رئيس الوزراء برام الله، اتفاقية دعم متعدد القطاعات بقيمة 56 مليون يورو.
وقال رئيس الوزراء محمد اشتية: “أتقدم بالشكر الجزيل لجمهورية ألمانيا على دعمها المستمر لنا في فلسطين، وهذه الاتفاقية اليوم بقيمة 56 مليون يورو ستذهب معظمها إلى قطاع غزة بواقع 27 مليون يورو للمياه في القطاع، حيث كنا قد وقعنا صباح اليوم اتفاقية أخرى مع جمهورية فرنسا بقيمة 24 مليون يورو لقطاع غزة أيضا”.وأضاف اشتية: “هذه رسالة من السيد الرئيس لأهلنا في قطاع غزة أن الوطن واحد وستبقى أيدينا على نبض المواطن، وكل ما نستطيع أن نقدمه لقطاع غزة لن نبخل بذلك مهما كان”.وأردف: “المياه شيء مهم وملح لقطاع غزة والكهرباء كذلك، وخلق فرص العمل، وهذا الأمر أيضا يأتي في إطار اهتمامنا بموضوع التدريب المهني، هذه المساعدة تأتي في صلب أولوياتنا في القضايا المتعلقة بالتدريب المهني والقضايا المتعلقة بالمشاريع الصغيرة والمتوسطة، إضافة إلى دعم مؤسسة المواصفات والمقاييس”.
كما وقعت الحكومة ممثلة بوزراء المالية شكري بشارة، والزراعة رياض العطاري، ورئيس سلطة المياه مازن غنيم، وبرعاية وحضور رئيس الوزراء محمد اشتية، والوكالة الفرنسية للتنمية ممثلة بمديرتها في فلسطين كاثرين بونو اتفاقية مشروع للمياه والزراعة في قطاع غزة ممول من صندوق المناخ الأخضر، بقيمة بلغت 24 مليون يورو.
جاء ذلك اليوم الثلاثاء في مكتب رئيس الوزراء بمدينة رام الله، بحضور القنصل الفرنسي العام في القدس رينيه تروكاز، ورئيس سلطة جودة البيئة جميل مطور، وممثل منظمة الأغذية والزراعة “فاو” شيرو فيوريللو.ويهدف المشروع إلى الحد من تأثيرات ارتفاع درجات الحرارة وانخفاض معدلات الامطار وارتفاع مستوى الجفاف بسبب التغييرات المناخية، وذلك بالاستفادة من كميات إضافية من مصادر مياه بديلة يمكن استخدامها للزراعة المستدامة، لدى السكان الأكثر عرضة للخطر في قطاع غزة.وقال رئيس الوزراء إن “المشروع مهم بالنسبة لنا وهي المرة الأولى التي تستفيد فيه فلسطين من هذا الصندوق، وقد جاء في توقيت مناسب ومهم، وأشكر كافة الطواقم القائمة عليه”.وأضاف اشتية: “نحن نموذج يحتذى به في العالم العربي بحفاظنا على البيئة، وأهمية هذا المشروع تكمن في أنه مخصص لقطاع غزة، لأنه يحتاج إلى المياه والكهرباء والزراعة وسنبقى أوفياء بتوجيه من الرئيس محمود عباس لأهلنا في القطاع”.من جانبه، جدد القنصل الفرنسي تأكيده على التزام بلاده بمواصلة تقديم الدعم للشعب الفلسطيني، من خلال المشاريع التنموية التي تجلب الاستقرار والسلام وتحسين حياة المواطنين.





