
رام الله مكس
انتشر فيديو يظهر كيف دخل نحو 10 ملثمين أو أكثر إلى بيت أبو سرور، وقبلوا رأس والداته وسط الزغاريد والتهليل، قبل أن يلقي أحدهم كلمة أكد فيها على مناقب أبو سرور ونعاه باسم القسام.
وقال الملثم في الظهور النادر إن “أبو سرور هو فعلا هو أحد أعضاء القسام في الضفة الغربية”، وبايع المتحدث عائلة أبو سرور على مواصلة درب “مقاومة الاحتلال”، “وتصعيد المواجهة”.
وانتقدت وسائل إعلام إسرائيلية ما وصفته بـ”طقوس الموت” التي يبارك فيها أنصار حماس موت أحد زملائهم، وعدته إشارة على توجه الفلسطينيين.
ويشير ظهور عناصر القسام المفاجئ إلى نية الحركة مواصلة العمل على الرغم من اعتقال خلية عملية الحافلة.
وكان الشاباك أعلن الخميس أنه اعتقل خلية تنتمي لحركة حماس من مدينة بيت لحم تقف خلف هجوم الحافلة في القدس يوم الاثنين الماضي، وأدت إلى إصابة 16 إسرائيليا.
وبحسب بيان الشاباك، فإن الشاب عبد الحميد أبو سرور (19 عاما) هو الذي نفذ الهجوم، وأنه يعمل ضمن نطاق خلية عسكرية تابعة لحركة حماس تم اعتقال غالبية أعضائها ولهم علاقة مباشرة في تنفيذ الهجوم.
أما حركة حماس فتبنت الشاب الفلسطيني الذي قضى في تفجير الحافلة لكن من دون أن تتبنى العملية في إشارة إلى القلق من حرب جديدة على غزة.





