الجمعة:
2026-09-04

"السينما الخرساء" تعود من جديد !!

نشر بتاريخ: 28 إبريل، 2016
"السينما الخرساء" تعود من جديد !!

رام الله-رام الله مكس-  نهال قصراوي 

على الرغم من أن السينما عاشت ربع قرن وهي خرساء إلا أنها في ظل التطور التكنولوجي نكاد لا نرى لها أثر. علماَ أن السينما الصامتة استطاعت أن تصل بنا الى التطور و الابداع, فمنذ أن عرفها الانسان تبصر ولا تنطق سرح بخياله وافكاره في محاولة منه حل لغز الصورة الصامتة.

وما بين بدايتها عام 1902 حيث أسمهت في تكوين صناعة وتجارة كبيرة تعود الآن لامعة خلال سلسلة أفلام ميوت التي أعدها مجموعة من شبان ذات رؤية فنية مميزة.

ومن حلم مهجور الى مشكلة الرواتب وانتشار الاشاعات وسرقة اعضاء الشهداء وغيرها من القضايا الاجتماعية التي طرحتها سلسلة افلام ميوت لكن بعودتها الى الزمن القديم أي بدون صوت.

ووصف عبدالله  انخيلي مخرج سلسلة الافلام القصيرة ميوت

أن الدراما الصامته بشكل عام تتيح المجال  للمشاهد بأن يفكر ويسرح بخياله في العنان وهذا يمنحه نوع الحرية المطلقة في الاستنتاج وايجاد الحل للقضايا التي يتم طرحها على هيئة سؤال.

وقال المصور في ميوت مصطفى ستيتي أن التطور التكنولوجي جاء أساساَ من السينما الصامتة لذلك فإن التطور لا يلغي وجود الأصل, وعبر المصور بإستياء من السينما الناطقة في الوقت الحالي لأنها تتعامل مع المشاهد على أنه غير قادر على التفكير, فهي تقدم المعلومات جاهزة دون أن يسعى الى البحث والاستنتاج.

وبأسفٍ شديد قال مصطفى ستيتي أن الجمهور لا ينجذب الى أفلام فاقدة الصوت فهو اعتاد على السينما المباشرة لأنها لا تحتاج الى جهد وعناء.