
الخليل- رام الله مكس
صورة تظهر السادية الإسرائيلية والإستمتاع في تعذيب الأخرين في أوضح صورها، فكيف يمكن لرجل فلسطيني بتحمل وجودهم الغير مبرر و حواجزهم الغير قانونية وفوق ذلك أن يترك تحت الشمس لساعات من أجل صورة ” سلفي “.
حيث تشكل الحواجز وإجراءات الحصار المفروضة على محافظة الخليل كما في أغلب محافظات الضفة الغربية، لعنة تطارد مختلف المواطنين بمن فيهم النساء وتلاميذ المدارس والأطفال الرضع٬ وتحول حياتهم إلى جحيم بشكل يومي.
وقد أظهرت تقارير تستند إلى معلومات رسمية من سجلات المستشفيات بصفة خاصة ودوائر الإسعاف والطوارئ وجمعية الهلال الأحمر٬ أن الحواجز والإجراءات العسكرية الإسرائيلية تسببت في إجهاض عشرات الحوامل اللواتي أجبرن على الولادة على مقربة من الحواجز العسكرية الإسرائيلية على مرأى ومسمع جنود الاحتلال٬ ووفاة عشرات الأجنة في مختلف أنحاء الضفة.
الجدير بالذكر أن تقرير قدمه مكتب التنسيق الانساني التابع للامم المتحدة ” OCHA ” مؤخراً قد اتهم اسرائيل بزيادة عدد الحواجز العسكرية في الضفة الغربية بنسة 40% .





