
رام الله مكس
بعد توقفها عن تسليم جثامين الشهداء المحتجزين لديها دام عدة أسابيع.. سلمت سلطات الاحتلال بعد منتصف ليلة الاثنين، جثمان الشهيد محمد عبد نمر 37 عاماً إلى ذويه، ليكون أول شهيد يتم تسليمه بعد توصية المحكمة العليا للمخابرات بذلك.
ومع خروج الشهيد نمر من ثلاجات الاحتلال ليوارى الثرى في مقبرة المجاهدين بالقدس يكون قد فتح باب الثلاجة لـ 11 جثمانا سيسلموا إلى حضن ذويهم، وليواروا الثرى في تراب المدينة.
وفي جنازة اقتصرت على 30 شخصاً، وهم أقارب الشهيد من الدرجة الأولى، وبوجود محامي مؤسسة الضمير محمد محمود، ووري جثمان الشهيد محمد نمر الثرى بعد استلامه عند باب المقبرة وتكفينه والصلاة عليه، بإجراءات إسرائيلية مشددة اتخذت عند باب المقبرة وفي شارع صلاح الدين ومنطقة باب الساهرة.





