
رام الله مكس-شن السفير الفلسطيني في فرنسا، سلمان الهرفي، هجوماً حاداً على ولي عهد أبو ظبي، محمد بن زايد، وحكام الإمارات، بسبب اتفاق التطبيع الإماراتي الإسرائيلي، الذي جرى التوصل إليه مؤخراً.
وقال الهرفي، إن "ولي عهد أبو ظبي، محمد بن زايد، مجرد ديكتاتور صغير، باحث عن الشهرة، ويلعب بالنار"، وفق ما أورد موقع (عربي 21).
وأكد الهرفي، أن ما حدث لم يكن بالأمر المفاجئ، وإن لدى الفلسطينيين معلومات محددة للغاية عن الاتصالات التي كانت قائمة بين الإمارات من جهة والولايات المتحدة وإسرائيل من جهة أخرى، مشيراً إلى وجود تعاون عسكري وأمني واقتصادي وثيق بين تل أبيب وأبو ظبي منذ فترة".
وأضاف مهاجماً الإمارات: "أشكر الإمارات على إظهار وجهها الحقيقي؛ لأنها لم تكن قط إلى جانب الفلسطينيين، فقد جمدت مساعداتها لمنظمة التحرير الفلسطينية عام 1985، بعد الغزو الإسرائيلي للبنان، وقطعتها تماماً بعد حرب الخليج 1990".
وعبر السفير الفلسطيني، عن رفضه لتصريحات إماراتية، قالت: إن الصفقة جاءت مقابل وقف خطوات الضم الإسرائيلية، قائلاً: "إن وقف الخطة الإسرائيلية جاء "نتيجة لمقاومة الشعب الفلسطيني".
بدوره، رد وزير الدولة للشؤون الخارجية الإماراتية، أنور قرقاش، على تصريحات السفير الفلسطيني، شاناً هجوماً عنيفاً عليه.
وقال قرقاش في تغريدة عبر (تويتر): "تعودنا قلة الوفاء ونكران العرفان، ونمضي واثقين نحو المستقبل بخطواتنا وقناعاتنا، ولم يفاجئي حديث السفير الفلسطيني لدى باريس، وتناوله الجاحد للإمارات".





