
جنين-رام الله مكس-مصعب زيود
نددت قوى ومؤسسات وفعاليات وطنية، في محافظة جنين، بعنصرية وفاشية حكومة الاحتلال، لرفضها إطلاق سراح الأسير الإداري ماهر الأخرس، الذي يواصل إضرابه عن الطعام منذ 85 يوما، ويواجه خطر الموت ، لتراجع وضعه الصحي، وطالبوا الأمم المتحدة وقادة الرأي في العالم، والمنظمات الإنسانية، بالضغط على حكومة الاحتلال من اجل إطلاق سراحه.
جاء ذلك خلال وقفة تضامنية،اليوم الإثنين، نظمها نادي الأسير واللجنة الشعبية لإطلاق سراح الأسرى وفصائل العمل الوطني والإسلامي، على دوار الشهيد يحيى عياش، في جنين،بمشاركة محافظ جنين اللواء أكرم الرجوب ومنسق فصائل العمل الوطني راغب أبو دياك ومدير نادي الأسير منتصر سمور وامين سر إقليم حركة فتح عطا ابو رميلة ووزير الأسرى السابق وصفي قبها وسياف ابو سيف مدير هيئة شؤون الأسرى والمحررين وممثلين القوى الوطنية والإسلامية والمؤسسات الرسمية والأمنية.
ورفعت في الوقفة صور الأسير الاخرس وعلم فلسطين، والشعارات المنددة بإجراءات وممارسات الاحتلال ضد الأسرى الفلسطينيين، ورفض الاحتلال الإفراج عن الأسير الأخرس.
والقيت كلمات في الوقفة ،أكدت أن هذه الوقفة التضامنية، بمثابة دعوة من الشعب الفلسطيني لإنقاذ حياة أسير يطالب بالحرية والكرامة وإسقاط قانون الاعتقال الإداري الظالم الذي حوله الاحتلال لأداة انتقامية وعقاب جماعي بحق شعبنا، داعين العالم الحر الى التحرك لإنقاذ حياته.
ودعوا ، الى توسيع المشاركة الشعبية في الدفاع عن قضية الأسرى، ورسالة للعالم بان يقف الى جانب قضيتهم العادلة.
واعتبروا، أن تعنت الاحتلال بعدم التعاطي مع مطالب الأسير الأخرس في إطلاق سراحه، هو التخوف من أن يصبح نموذجا يحتذى به بين أبناء شعبه.
وفي نهاية الوقفة، انطلقت مسيرة بإتجاه مكتب اللجنة الدولية للصليب الأحمر في جنين،حيث تم تسليم مذكرة للمطالبة بالإفراج عن الأسير الأخرس.
هذا ويؤكد نادي الأسير إلى أنه يتواجد في سجون الاحتلال 450 معتقلا إداريا، وهناك 700 من الأسرى المرضى، عدا عن العشرات الذين يرفضون الكشف عن أوضاعهم الصحية، تخوفا من عملية نقلهم بالبوسطة الى سجن الرملة، وبالتالي زيادة معاناتهم، إضافة الى 30 امرأة وفتاة، و350 طفلا.





