
الخليل- رام الله مكس
أفرجت سلطات الاحتلال الصهيوني، مساء الخميس، عن الأسير الصحفي محمد القيق من مدينة دورا جنوب الخليل، بعد خوضه المعركة البطولية في الإضراب المفتوح عن الطعام وانتصاره على السجان بانتزاع حريته.
وقالت مصادر محلية إن الاحتلال تعمد الإخلال بالإفراج عن القيق من معبر الظاهرية بالخليل (المكان المخصص للإفراج عن الأسرى الموجودين في سجون جنوب فلسطين المحتلة)؛ حيث تحتشد عائلته والمهنّئون، والإفراج عنه من مكان بعيد (قرب مفترق الفوار).
وكانت زوجة الأسير القيق الصحفية فيحاء شلش أفادت في حديث خاصٍّ مع مراسلنا، أن العائلة والأهل والأقارب وأهل البلد وكل محبي الصحفي محمد يستعدون اليوم لاستقبال ابنهم على معبر الظاهرية جنوب الخليل.
ودعت العائلة جميع الوطنيين والأحرار للمشاركة في استقبال ابنها القيق، وكذلك المشاركة في الحفل المركزي الذي سيقام في منزل العائلة بمدينة دورا يوم الجمعة بحضور عدد كبير من الشخصيات الوطنية والإسلامية من الضفة والداخل المحتل. وقالت العائلة في تصريح صحفي لها، إن تجمعًا سيتم اليوم الخميس في مدينة دورا للخروج إلى المعابر “الإسرائيلية” جنوب الخليل وانتظار نجلها لاستقباله منتصرًا، بعدما خاض معركة الأمعاء الخاوية وأضرب عن الطعام لمدة 94 يومًا رفضًا لمواصلة اعتقاله إداريًّا. وأكدت العائلة أن “شعبنا كان مشاركًا في رسم انتصار نجلها؛ عبر تضامنه الواسع مع قضيته وقضية الأسرى عمومًا”، مشيرةً إلى أن انتصار محمد هو انتصار للكل الفلسطيني، ولكل صحفي فلسطيني حر.
وكان القيق قد شرع في إضرابه المفتوح عن الطعام بتاريخ 25 تشرين ثاني/ نوفمبر 2015؛ احتجاجًا على طريقة التعامل معه، واعتقاله إداريًّا، وتعريضه للتعذيب وتهديده بالاعتقال لفترات طويلة داخل السجون الإسرائيلية.
وأنهى الأسير القيق إضرابه المفتوح عن الطعام (استمر مدة 94 يومًا بشكل متواصل، وتضمن رفضه إجراء فحوصات طبية وأخذ مدعمات)، بإعلان الهيئة القيادية العليا لأسرى حركة “حماس” في سجون الاحتلال، التوصل إلى اتفاق بشأن قضيته، والذي قضى بإنهاء اعتقاله الإداري بعد نحو ثلاثة أشهر.





