
رام الله مكس: دشّنت الحكومة البريطانية، خطة لحماية النساء خلال تنقلاتهن، لاسيّما ليلاً، بعد الغضب الذي أعقب مقتل الشابة سارة إيفرارد على يد شرطي بداية فبراير الجاري.
وتعتمد الخطة البريطانية على تعزيز ودعم إجراءات السلامة والأمان في الشوارع، عبر زيادة أعداد الإضاءات الليلة وكاميرات المراقبة في الشوارع بتكلفة بلغت 45 مليون جنيه استرليني. وتشمل الخطة إرسال وزارة الداخلية البريطانية لرجال شرطة سريين إلى أماكن التسوّق والترفيه والمطاعم الكبيرة، بهدف نقل المعلومات الاستخباراتية حول المجرمين أو المشتبه بهم وإرسالها مباشرة إلى الشرطة بهدف مكافحة الجريمة ومنع عمليات القتل قبل حدوثها.
ورحّبت منظّمات مكافحة الجريمة والعنف ضد النساء في بريطانيا، بالخطة الحكومية، رغم وصفها لها بـ«غير الكافية». وقالت كاتي راشيل من منظمة «Rape Crisis» لمكافحة العنف ضد المرأة في تصريحات لـ«البيان»، إنّ الخطة الحكومية الجديدة إيجابية للغاية وخطوة في الاتجاه الصحيح، بما توفره من أمان عند التنقّل من أي مكان إلى آخر، رغم القناعة بأن هذه الإجراءات غير كافية، بسبب وجود مشكلة رئيسية وهي أنّ حالات الاعتداء والتحرش باتت تقع بشكل متكرر وباتت من المشاهد اليومية في شوارع لندن. وأضافت: «تلك الحالات من الضروري التعامل معها بحذر لأنّها في الحقيقة تدخل في الأولويات الأمنية ومن الضروري أن يتعامل معها القانون بقدر كافٍ من الردع لمنعها».





