رام الله مكس- قال عضو اللجنة المركزية لحركة فتح عزام الأحمد: "لقد أُجبرنا على تكرار عملية الانتخابات، وفي تاريخ حركات التحرر في العالم لا يمكن أن تقوم حركة بإجراء الانتخابات تحت الاحتلال".
وأضاف الأحمد، في تصريحات له خلال مشاركته في الاعتصام الأسبوعي للتضامن مع الأسرى أمام مقر الصليب الأحمر في مدينة البيرة، "لكن إذا كان هناك اتفاق يتم إجراء الانتخابات مرة واحدة في حال كانت لمرحلة انتقالية، ولكن تكرار الانتخابات تحت الاحتلال خارج هذه الاتفاقات تعني الاعتراف بشرعية الاحتلال وتكريسه".
وأوضح الأحمد: "عام 2006 أجرينا انتخابات لمرة واحدة، والرئيس الشهيد ياسر عرفات رفض إجراءها مجددًا بعد انقضائها عام 1999، لكن منظمة التحرير وهي مرجعية السلطة وقائدة الشعب الفلسطيني أكدت أنه (لا انتخابات)، ومددت للرئيس (أبو عمار) والمجلس التشريعي إلى إشعار آخر، وبعد استشهاد (أبو عمار) اضطررنا إلى إجراء انتخابات رئاسية، وحالياً نعيش تعقيدات في القضية الفلسطينية، وهم يريدون بقاء السلطة، ولكن أقول ليس بمقاييسهم".
من جانب آخر، قال الأحمد: "إن قضية الانتخابات في القدس ليست قضية فنية ولوجستية، لأن قضية القدس قضية مصير القضية الفلسطينية بكاملها، الاجتماع الذي دعا إليه الرئيس محمود عباس للقيادة الفلسطينية بعد غد الخميس، سيتم فيه بحث كل الاتصالات بشأن الانتخابات ليتم أخذ القرار بشأنها بعد ذلك".
وشدد الأحمد: "نحن لا نطلب الإذن من إسرائيل، نحن قلنا لا نريد وضع عراقيل من المحتل الإسرائيلي، أما قضية القدس فهي قضية سيادية وسياسية، وإجراء الانتخابات في داخل القدس هو الأساس، رغم ذلك لا نطلب إذنًا، ولكننا نتعامل مع الواقع".
في سياق آخر، قال الأحمد: "نحن نعتبر أوسلو انتهت، الذي أنهاها إسرائيل منذ كامب ديفيد الثانية وانتفاضة الأقصى، عندما تنكروا لها، وبالتالي نحن أيضًا نتعامل مع الواقع ونناضل بكل الأشكال المتاحة وفق قرارات الشرعية الدولية ووفق ميثاق الأمم المتحدة".





