
رام الله مكس - تتجه أنظار الفلسطينيين تحديدا الى الاجتماع المرتقب للفصائل الفلسطينية، مساء الخميس، والذي سوف يترأسه الرئيس عباس لبحث ملف الانتخابات.
وتدخل الانتخابات التشريعية المزمع عقدها في 22 ايار المقبل، ساعاتها الحاسمة في ظل الترجيحات التي تشير الى تأجيل الانتخابات، في حين تواصل جهات دولية جهودها للضغط على الاحتلال من اجل اجراء الانتخابات في القدس.
وقال المتحدث باسم الاتحاد الأوروبي، شادي عثمان في تصريحات صحفية ان الانتخابات الفلسطينية لم تؤجل بعد، والساعات القادمة حاسمة.
واكد عثمان استمرار جهود الاتحاد الأوروبي مع كل الأطراف؛ من أجل ضمان عقد الانتخابات في كل الأراضي الفلسطينية بما فيها القدس الشرقية، مضيفاً "جهود اللحظات الأخيرة مستمرة مع كل الأطراف، بانتظار أن يكون هناك اختراق وأن يتم إجراء الانتخابات".
وكان الرئيس محمود عباس قد شدد اليوم الأربعاء على أهمية مواصلة الاتحاد الأوروبي الضغط على الاحتلال لإجراء الانتخابات في القدس، وذلك خلال استقباله بمقر الرئاسة بمدينة رام الله، ممثل الاتحاد الأوروبي في فلسطين سفين كون فون بورغسدورف.
بدوره، أكد ممثل الاتحاد الأوروبي دعم أوروبا لإجراء الانتخابات الفلسطينية، وأن الاتحاد يواصل اتصالاته المكثفة مع الاحتلال لإجراء الانتخابات في مدينة القدس الشرقية المحتلة، كما حدث في الانتخابات السابقة.





