الجمعة:
2026-09-11

في يوم العمال..العامل الفلسطيني على رأس عمله ووزارة العمل تهنئ العمال بعيدهم

نشر بتاريخ: 01 مايو، 2021
في يوم العمال..العامل الفلسطيني على رأس عمله ووزارة العمل تهنئ العمال بعيدهم

رام الله مكس-تحتفل الطبقة العمالية في الأول من أيار في كافة دول العالم بيوم العمال العالمي كيوم للتضامن ورمز للنضال ضد الاستغلال والقهر الاجتماعي والطبقي، ولنضالها من اجل حقوقها وأهدافها المشروعة.
هذا اليوم لن يكون يوماً للعمال الفلسطينيين بل تذكيرًا مؤلمًا بمرور سنة أخرى من دون أن يتغيّر شيء، فما زال عمال فلسطين يرزحون تحت رحمة المشغل الإسرائيلي الذي يبتزهم حتى في عيدهم، فيما تتخذ المؤسسات والبنوك من هذا اليوم عطلة لهم، والعامل الفلسطيني لا حول له ولا قوة فعيد العمال في فلسطين هو عطلة رسمية إلى الجميع باستثناء العمال.

في الأول من أيار يكثر الحديث عن الطبقة العاملة وتضحياتها الجسام وعن القهر الطبقي والرأسمالية المقيتة وضرورة كسر القيود وتنظيم الصفوف لتحقيق مصالح الطبقة العاملة.
إن أوضاع العمال الفلسطينيين قد وصلت الى القاع، فالقهر يشمل كافة القطاعات العمالية المستباحة من كافة الأطراف، مما يفرض على الجهات المسؤولة العمل على إعادة القيمة الانسانية الانتاجية للعامل الفلسطيني، ولن يأتي ذلك إلا بفتح فرص العمل وعدم الاعتماد على دولة الاحتلال التي تتحكم بالعامل الفلسطيني وتساومه في غالب الأحيان على انتمائه لوطنه مقابل الحصول على تصريح للعمل فيها، وللأسف تلاقي كافة المطالبات والمناشدات الصادرة عن عمال فلسطين عدم استجابة مما خلق حالة من الفوضى واعتماد الحل الفردي للخروج من المأزق الحياتي، ناهيك عن الكفر بنقابات العمال التي فقدت مبرر وجودها بالنسبة للعامل المغلوب على أمره، هذا العامل الذي كان ولا زال رقماً صعباً يصعب تجاوزه، فهو الذي تصدر النضال الفلسطيني بكل اشكاله، وهو المتضرر الأول من الحصار المفروض على الشعب الفلسطيني، وبالتأكيد عمالنا وبالتحديد في قطاع غزة الأكثر قدرة على الصمود في وجه البطالة التي تجاوزت الخطوط الحمراء.

تحية نضالية مفعمة بالاعتزاز والتقدير لعمالنا البواسل ولسائر كادحي العالم الحر، فدائماً طبقة العمال هي صاحبة الأمجاد النضالية والتضحيات الجسام، وستبقى في طليعة قوى شعبنا الحية والمناضلة من أجل غد أفضل وقد تحررت فلسطين من براثين الاحتلال الصهيوني وإقامة الدولة الفلسطينية على كامل التراب الفلسطيني وعاصمتها القدس الشريف.
عاش الأول من أيار، يوم الكفاح والتضامن الاممي ضد الاستغلال والاضطهاد، ومن اجل الحرية والديمقراطية والعدالة الاجتماعية.

وزارة العمل تهنئ العمال بعيدهم


هنأت وزارة العمل، العمال الفلسطينيين بمناسبة عيد العمال العالمي الذي يصادف اليوم الأول أيار.
وقالت الوزاؤة في بيان صدر عنها: تحية إجلال وإكبار لكم في عيدكم عيد العمال العالمي في الأول من أيار ... نحييكم وشعبنا الفلسطيني العظيم بنضاله وصبره وصموده المتواصل من أجل نيل حقوقه المشروعة.
وأضافت: نحتفل اليوم وأياكم بعيدكم عيد العمال، عيد الطبقة العاملة في كل مكان، الا أن الواقع الفلسطيني يختلف عن باقي دول العالم حيث يعيش شعبنا الفلسطيني تحت وطـأة آخر احتلال كولنيالي مستمر حتى يومنا هذا. والذي يسيطرعلى جميع مجريات الحياة الاقتصادية والاجتماعية الفلسطينية، بما فيها العمالة الفلسطينية لتدور في فلك المصلحة الاقتصادية والسياسة الاسرائيلية، وضرب أي سياسة وطنية لها علاقة بالاستقلال وتحقيق الذات وإدارة الموارد الفلسطينية بحرية وبصورة مستقلة، ومنع تحقيق الاستقلال على أرض فلسطين بما فيها القدس.
وأشارت: يأتي هذا اليوم من كل عام ويمر عليكم مرور الكرام، يمضي بصمت وسكوت، دون أن يشعر العامل بعيده، وذلك لخصوصية الواقع الفلسطيني، وانشغال العامل الفلسطيني بقضاياه المصيرية والمعيقات التي تعترض تقدمه واستدامة مصادر دخله. والتحديات كبيرة ومتنوعة، على الصعيدين الداخلي والخارجي، فما زالت نسبة كبيرة من عمالنا (والتي تقدر بحوالي 20%) تعمل داخل الخط الأخضر، وضمن ظروف صعبة جدا فيها انتهاك لحقوق وكرامة العامل الفلسطيني، وعلى الصعيد الداخلي ما زالت أيضا نسبا كبيرة تعاني من انعدام الحماية الاجتماعية، وتعمل ضمن ظروف عمل غير لائقة، ولا تتقاضى الحد الادنى للاجور، وما زال استمرار شبح البطالة العالي يلاحق خريجينا والداخلين الجدد لسوق العمل والتي زادت وتفاقمت خلال جائحة كورونا والتي وصلت الى نسب غير مسبوقة.

وأكدت الوزارة: أولينا في قطاع العمل أهمية خاصة وعكسنا ذلك من خلال عدة تدخلات أبرزها:
1) اطلاق المؤتمر الوطني للحوار الاجتماعي الذي عقدناه بتاريخ 03-03-2021، والدي أكدنا فيه على مبدأ الحوار الاجتماعي الدائم بين أطراف الانتاج الثلاث، والذي تناول كافة القضايا المتعلقة بسوق العمل.
2) أطلقنا الاستراتيجية الوطنية للتشغيل والتي ستعمل على زيادة نسبة التشغيل، وتخفيض نسبة البطالة.
3) تم التوافق بين أطراف الانتاج الثلاثة على رفع الحد الأدنى للاجور ليصبح 1880 شيكل، وتم اقراره واعتماده من لجنة الاجور، وسيتم البدء بتطبيقه مطلع العام القادم ضمن آلية تطبيق صارمة ومحددة.
4) أطلقنا الحوار الوطني للضمان الاجتماعي للوصول الى توافق حول قانون ضمان اجتماعي عصري يحميكم والفئات المهمشة من الاستغلال والفقر والضياع في سنوات الشيخوخة.
5) نعمل جاهدين وبمشاركة شركائنا الاستراتيجيين في منظمتي العمل الدولية والعربية لتطبيق برنامج عمل لائق في فلسطين، وتعديل قانون العمل لحفظ كرامة العامل وحماية حقوقه.
كما أكدت: سوف نستمر بالدفاع عن مصالحكم والتي هي مصالح وطنية بامتياز، وسنعمل على حماية حقوق العاملين داخل الخط الأخضر سواء القانونية أو الاجتماعية، وسنتابع كافة انتهاكات المحتل والمشغل الاسرائيلي ضد عمالنا.