رام الله مكس-شارك رئيس الوزراء محمد اشتية يوم الخميس، أهالي تجمع وادي أبو هندي جنوب شرق مدينة القدس المحتلة مأدبة الإفطار، بحضور وزير شؤون القدس فادي الهدمي، ونائب محافظ القدس عبد الله صيام، وممثلين عن الفعاليات الوطنية والرسمية فيها.
وقال اشتية: "ما يحتاجه هذا التجمع من احتياجات جاهزون لتقديمها، ومهما منعنا الاحتلال من العمل هنا علينا أن نخلق أمرا واقعًا، فنحن لا نستسلم للأمر الواقع الذي يخلقه الاحتلال، فما تمارسه إسرائيل هو ضم بالتدريج فكل مستوطنة هي مشروع ضم، لذلك صمودنا هو تعزيز لروايتنا عن أرضنا".
وأضاف: "وجودكم في هذه المنطقة هو استمرار لإمكانية إقامة دولة فلسطين مستقبلًا، لأن الذي يريده الاحتلال هو قطع جنوب الضفة الغربية عن وسطها وشمالها".
وأشار اشتية إلى أنه إذا تم إغلاق منطقة ما تسمى E1 معنى ذلك تقطيع أواصر الضفة الغربية، ونحن لا نبحث عن دولة تربطها الانفاق والجسور بل دولة متواصلة الأطراف يستطيع الانسان أن يسير من شمالها إلى جنوبها من شرقها إلى غربها".
وقال: "حضورنا في القدس ومشينا في البلدة القديمة نضال، وجودنا في المسجد الأقصى نضال لأن الاحتلال ومستوطنيه يريدون تقسيم الأقصى مرة زمانيًا ومرة أخرى مكانيًا، كل هذا لا ينطلي على أهلنا في القدس، وسنبقى ملتصقين ببلاطها وشوارعها وأزقتها لأن فلسطين بدون القدس تصبح مثل أي بلد اخر، فميزة فلسطين أن فيها القدس وميزة القدس أنها كانت قبلة لجميع الأنبياء".
وأكمل: "فلسطين بدون القدس كالجسد بدون روح والانسان بلا روح ميت، نحن لا نبحث عن أي جغرافيا بل عن الجغرافيا التي تخصنا".
وقال اشتية: "نحن لا نبحث عن مقاعد في المجلس التشريعي ولا مقاعد تشريف بل نبحث عن كل تراب ومقعد يوصلنا إلى القدس (..) قرارنا أقدس فوق كل شيء لذلك لا نتنازل عن حقنا في الانتخاب ولكن لن نتنازل أيضًا عن حقنا بالقدس، وهذا الإسرائيلي الذي رضخ وسيرضخ لإرادة شعبنا وإن كان عنده اليوم حجج واهية، لكن سنبقى نحاول نحن والمجتمع الدولي وكل أحرار العالم".
واستكمل: "لأننا لا نبحث إلا عن جو ديمقراطي نحتكم له، ونبحث عن قبة برلمان نتعايش تحتها، وكنا نود أن يكون افطارنا القادم في كل مناطق قطاع غزة ويلتم شملنا ونرى علم فلسطين يرفرف ويكتمل فرحنا وعرسنا والقدس قد تحررت من الاحتلال وعودة أسرانا إلى اهاليهم مرفوعو الرأس لأنهم ضمير الحركة الوطنية وضميرنا ونترحم على شهدائنا أواخر هذا الشهر الفضيل".





